أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

شبيح إعلامي مقيم في ألمانيا يلفت الأنظار لـ"الأمر الأهم" في خان شيخون

إياد الحسين

حتى بعد وصوله إلى ألمانيا وتنعمه بكامل الحريات الموجودة فيها.. لم يتغير شيء أبدا في تعاطي واحد من شبيحة النظام في مجال الإعلام، ولا في نظرتهم لما يجري في سوريا، ولو كان هذا "الشيء" مجزرة كيماوية من العيار الثقيل أوقعت نحو 500 بين شهيد ومصاب، وتواترت الدلائل والشهادات على حدوثها.

هذا هو حال "إياد الحسين" الذي كان خلال سنوات أهم مرافق لمليشيات النظام الطائفية، المتدثرة بدثار "الجيش العربي السوري"، وكان شاهدا على جرائمها التي سوقها وما يزال بوصفها "بطولات"، مصرا في الوقت ذاته على وصف الضحايا بـ"الإرهابيين" و"المفبركين".

فمن مقر إقامته في ألمانيا التي وصلها ليعمل في إحدى المواقع التابعة للإعلام الروسي، تنطح "الحسين" لإبداء رأيه فيما جرى بـ"خان شيخون" تحديدا خلال الساعات الأخيرة، معتبرا أن أمر المدينة ومحيطها محسوم لصالح الروس والنظام، وأن علينا أن لانشغل بالنا بتوقيت "دخول الجيش" إليها بل بـ"الأمر الأهم".

والأمر الأهم حسب "الحسين"، ما هو إلا "التحقيق في إدلة الهجوم الكيماوي المزعوم على خان شيخون"، وهي المجزرة التي ارتكبها النظام ربيع 2017، وذهب ضحيتها المئات بين شهيد ومصاب، وشهدت عليها كاميرات الإعلام وتقارير المنظمات المعنية بحقوق الإنسان، ولكن "الحسين" الذي يحاول التلون وإظهار "الحياد" ما يزال يعتبر المجزرة مجرد "مزاعم".

زمان الوصل
(12)    هل أعجبتك المقالة (14)

مالك العربي

2020-06-01

ايعقل أن يكون هذا الشبيح الإرهابي ينعم بالحريه حتى الآن رغم ما اقترفت يداه من اجرام وقتل وسرقه غريب وعجيب أين أنتم يا ضحايا الشبيحه وضحايا مجرمين وقتله نظام الأسد القاتل ربما تنتظرون شعوب أخري لتلاحقهم وتقدمهم للعداله طاردوهم واعتقلوهم ليدفعوا ثمن جرائم هزت ضمير الإنسانية وإن لم تفعلوا فأعلموا أن دم الأبرياء من الشعب السوري المظلوم هو في رقابكم مثلما هو في رقابهم لأن التستر على الجريمه والمجرم هي جريمه كامله تمامآ.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي