أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

في أول أيام الأضحى .. قصف كثيف ومعارك طاحنة في الشمال المحرر

من القصف على ريف إدلب - جيتي

لم يستفق أهالي الشمال المحرر صباح اليوم على وقع تكبيرات عيد الأضحى المبارك، بل على صوت القصف العنيف والمحاولات المتكررة من قبل قوات الأسد والميليشيات الطائفية لاقتحام بلدات في ريفي حماة وإدلب.


واستهدفت الطائرات والصواريخ التابعة للنظام وروسيا مدن وبلدات "حاس، وحزارين، وخان شيخون، وكفرنبل، وحيش، وترملا، والشيخ مصطفى، والركايا، والتمانعة، وكفرعين، وأم زيتونة، ومدايا، وتحتايا، ومعرزيتا، والنقير، وسكيك، وتل عاس" ما أدى لسقوط مدنين اثنين وعشرات الجرحى.


وسيطرت قوات الأسد بعد حملة قصف همجية على بلدة "الهبيط" بريف إدلب الجنوبي، ووصف ناشطون حال المدينة بسبب القصف بأنها تحولت لركام وأثر بعد عين.


وتعرضت مدن وبلدات حماة لقصف جوي ومدفعي عنيف أيضا أوقع مزيدا من الجرحى، حيث طال "اللطامنة، وكفرزيتا، ومورك، ولطمين".

أما في حلب فقد قصفت طائرات الأسد وروسيا بلدة "البوابية" ومنطقة "الايكارد"، متسببة بحدوث دمار كبير في الممتلكات.


من جهة ثانية، تمكنت فصائل "الفتح المبين" الأحد، من قتل عدة عناصر لقوات الأسد وتدمير دبابتين وقاعدة صواريخ في ريف إدلب الجنوبي.


وأكدت "الجبهة الوطنية للتحرير" المنضوية تحت غرفة "الفتح المبين" قتل عدة عناصر من قوات الأسد وتدمير دبابتين وقتل على محور "تل سكيك" بريف إدلب الجنوبي، كما دمرت قاعدة إطلاق صواريخ على جبهة "الحماميات" بريف حماة الشمالي.


في سياق متصل، أفادت مصادر بأن فصائل المقاومة اجتمعت "استثنائيا" لمناقشة أوضاع الشمال المحرر بـ"شفافية" ظهر الأحد، مشيرة أن الاجتماع وانتهى برأي موحد يشدد على الصمود والمواجهة واتخاذ جميع الإجراءات العملية خاصة المتعلقة بمواجهة العدو العسكرية على الارض.


وقالت المصادر إنه تم التأكيد على "نسيان الماضي، ووحدة القرار هما العامل الأساس في المواجهة، وهما العامل الذي يدفع بالصمود على الجبهات إلى مداه.. ولذا أبدى الجميع الحرص على وحدة الكلمة ووحدة القرار ووحدة الموقف رامين جانبا كل الخلافات السابقة".


وأوضحت المصادر أن "الصخب الذي ساد جزءا من الاجتماع لم يكن من دافع له الا المصلحة العامة لا الفصائلية ودلل على كلامه بان المجتمعين خرجوا بقناعة موحدة، تجلت بموقف جماعي واحد نتج عن الاجتماع".


ووعدت المصادر بأن السوريين سيلمسون قريبا "النتائج العملية لهذا الاجتماع"، مشيرا بأن "الإجراءات على الأرض ستكون سابقة للبيان وانه تم الاتفاق على ترك تقدير ذلك للقيادة".

زمان الوصل
(48)    هل أعجبتك المقالة (43)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي