أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

بعد تدميره المدينة.. مهرجان شعري يتغنى بـ"بطولات" جيش بشار في حمص

عن وكالة أنباء النظام (سانا)

يبرع نظام الأسد في تجسيد شخصية المجرم الذي "يقتل القتيل ويمشي في جنازته"، فبينما يشاهد العالم فظاعة جرائمه بحق الشعب السوري مستخدما السلاح الكيماوي والبراميل وشتى أنواع الصواريخ، تعمل دعايته على لصق التهم بالشعب الضحية الذي لا حول له ولا قوة.

في مدينة حمص التي دمرت معظم أحيائها وشرد غالبية أهلها في بقاع الأرض، يقيم نظام الأسد مهرجانا شعريا في المركز الثقافي احتفاء بعيد تأسيس "الجيش"، للتغني زيفا وخداعا "بحب الوطن والافتخار بالجنود البواسل الذين حطموا المؤامرة وأدواتها".

وقالت الوكالة إن الشاعر "رفعت ديب" استهل المهرجان بقصيدة مجد فيها "تضحيات الجيش وبطولاته وفيها يقول.. "هذي دمشق وقد تعاظم مجدها.. شعب أبي جيشها مغوار.. لم تنحن يوما لغاز طامع.. فسل الثرى إن خانك التذكار".

ووفقا للوكالة فقد اعتز الشاعر "راتب الحسن" بـ"جيش الحمى" وقال فيها.. "ياجيشنا المقدام ياجيش الحمى.. في عيدك الإكبار عطر نسما".

الشاعرة "رتيبة عبد اللطيف" قالت في جيش بشار: "على أهبة الانتظار بقيت أشد على كفك الطاهرة.. لتنقذني من عتاة التتار وتنهض من خطوتي العاثرة". يشار إلى أن مدينة حمص شهدت أولى مذابح نظام الأسد بحق الشعب السوري، كما كانت الشاهد الأول على مرحلة القصف العشوائي والتهجير القسري المبني على أهداف ديموغرافية.

زمان الوصل
(33)    هل أعجبتك المقالة (30)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي