أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

ألمانيا.. "اللاجئ السوري" الذي قتل شخصا بالسيف وسط الشارع ليس سورياً

المجرم الذي انتحل الجنسية السورية - بيلد

بعد أن تناقلت معظم وسائل الإعلام الألمانية خبر الجريمة التي هزت البلاد بأسرها مؤخرا، مؤكدة أن مرتكبها لاجئ سوري الجنسية، وردت معلومات مخالفة تماما تؤكد أن الشخص انتحل الجنسية السورية وحصل بموجب هذا الاحتيال على حق اللجوء بوصفه إنسانا بحاجة للحماية.

فحسب تقرير نشرته قبل ساعات أوسع الصحف الألمانية انتشارا (صحيفة بيلد)، وترجمته "زمان الوصل" تبين أن مرتكب جريمة "شتوتغارت" التي أحدثت سخطا عاما في أنحاء البلاد لشدة بشاعتها، إنما هو فلسطيني أردني الجنسية، واسمه "عيسى محمد".

وقالت الصحيفة إن القاتل يعيش في ألمانيا منذ 2015 ويحظى بالحماية النظامية على أساس أنه سوري، كما تم تسجيله في بيانات الدوائر الرسمية.

ولم يتلاعب القاتل فقط بجنسيته، بل أيضا بعمره حيث ادعى انه 28 عاما، فيما تبين أن عمره الحقيقي 30 عاما.

ويوم الأربعاء الماضي شهدت أحد شوارع مدينة "شتوتغارت" جريمة مذهلة في بشاعتها، حين انهال رجل على رجل أخر بسيف طويل النصل وأعمل فيه ضربا متكررا حتى مزق جسده، وكل ذلك يحدث وسط الشارع تحت مرأى ومسمع المارة الذين لم يستطع أحد منهم التدخل.

أما القاتل فقد فر من ساحة الجريمة لكن الشرطة تعقبته وأمسكته وحققت معه وتبين لها –حسب بطاقته الشخصية- أنه سوري، في حين

اتضح أن الضحية شخص ألماني من أصول كازاخية يبلغ من العمر 36 عاما.

وكالنار في الهشيم انتشر خبر الجريمة في ألمانيا ثم في العالم، بوصفها جريمة شنيعة للغاية تمت بيد "لاجئ"، ومما زاد في هذا الانتشار أكثر من مقطع مرئي صوره من كان في المكان، وتم خلال تلك المقاطع توثيق الجريمة المهولة بدقة، وهو ما عرض على متابعي وسائل التواصل جرعة لا تحتمل من العنف والدم.

وطارت وسائل إعلام ألمانية، ولحقتها وسائل إعلام عالمية، بخبر "اللاجئ السوري" المجرم صاحب السيف الطويل، قبل أن تتضح الهوية الحقيقية للمجرم، ولكن دون أن تقدم أي وسيلة إعلام الاعتذار للسوريين –أو على الأقل لجمهورها- جراء هذا الخبر.

زمان الوصل
(269)    هل أعجبتك المقالة (183)

سوري

2019-08-03

يجب الرد على وسائل الاعلام التي تشوه سمعه السوريين. يجب الاعتذار..


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي