أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

"عفرين".. غرق طفلتين من مهجّري حمص في بحيرة "ميدانكي"

محلي | 2019-07-20 17:35:12
"عفرين".. غرق طفلتين من مهجّري حمص في بحيرة "ميدانكي"
   بحيرة ميدانكي ـ زمان الوصل
خالد محمد - زمان الوصل
قضت طفلتان من مهجّري ريف حمص الشمالي، يوم أمس الجمعة، أثناء محاولتهما السباحة في مياه بحيرة "ميدانكي" بمنطقة "عفرين" بريف "حلب" الشمالي.

وقال الناشط الإعلامي "قتيبة أحمد" في تصريح خاص لـ"زمان الوصل"، إن الطفلتين (إيناس وضحى المشهورـ 8 و9 أعوام)، من مهجّري بلدة "الدار الكبيرة" بريف حمص الشمالي، توفيتا غرقاً في بحيرة "ميدانكي" في ناحية "شران" بمنطقة "عفرين"، وذلك خلال رحلة قامت بها العائلة إلى البحيرة المذكورة بعد صلاة الجمعة بقصد التنزه.

وأضاف: "وقعت الحادثة عندما حاول أربعة من أفراد العائلة السباحة في مياه بحيرة (ميدانكي)، حيث لم يتمكنوا لقلة خبرتهم من مقاومة التيارات المائية القوية والمياه العميقة للبحيرة فغرقوا فيها، الأمر الذي دفع ببعض الأشخاص الذين كانوا في المنطقة إلى محاولة إنقاذهم، فتم إنقاذ اثنين منهما فيما غرقت الطفلتان (إيناس وضحى) بعد أن سحبتهما المياه إلى داخل البحيرة".

ووفقاً لما أشار إليه "أحمد" فإن هذه الحادثة تأتي بعد مرور نحو أسبوع من حادثة أخرى مشابهة لشاب غرق في إحدى السواقي الاصطناعية الكبيرة المخصصة لجر المياه في المنطقة.

ونوّه كذلك إلى أن حوادث الغرق في بحيرة "ميدانكي" باتت أمراً شبه اعتيادي، نتيجة تزايد عدد زوارها، ولا سيما من المهجّرين قسراً إلى مناطق الشمال السوري، إذ تعدّ البحيرة من بين أهم المقاصد الطبيعية الترفيهية التي يقصدها المهجّرون للتغلب على ارتفاع درجات الحرارة، وقضاء بعض الأوقات المرحة برفقة أفراد العائلة أو الأصدقاء.

وكانت فرق الدفاع المدني تمكنت بداية شهر تموز/ يونيو الجاري، من انتشال جثة الشاب "محمود محمد المحمد" 23 عاماً الذي قضى غرقاً في أحد المسطحات المائية الواقعة بالقرب من المخيم "القطري" بريف مدينة "أعزاز" شمالي محافظة "حلب".

ووثق الدفاع المدني في منطقة "عفرين" غرق 11 شخصاً، في بحيرة "ميدانكي" منذ بداية موسم الصيف الحالي، و26 شخصاً خلال العام 2018، ومن بينهم العديد من الأطفال.

تقع بحيرة "ميدانكي" في منطقة "عفرين" وهي عبّارة عن بحيرة اصطناعية أقامها النظام سابقاً على (سد 17 نيسان)، فيما يبلغ طولها حوالي 1400 متر، وأكبر عرضٍ لها 500 متراً، كما تعتبر البحيرة متنفساً ساحراً لكافة قاطني المنطقة، فضلاً عن كونها موطناً حيوياً لبعض أنواع الأسماك.
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
البيت الأبيض: ترامب نادم لعدم رفعه الرسوم على الصين بشكل أكبر      حكومة "الإنقاذ" تمنع محامين من الترافع والتقاضي أمام محاكمها      "إسرائيل" تكشف عن تفاصيل جديدة للضربة العسكرية قرب دمشق      قصيدة لاجئة سورية تكشف ثغرة في نظام التدريس البريطاني      باريس.. سوريون يحيون ذكرى مجزرة الكيماوي      اعترفوا بهزيمتكم أيها السوريون؟!.. عدنان عبد الرزاق*      درعا.. إصابة مسؤول في خارجية الأسد مقرب من حزب الله      مظاهرة ضد العنصرية في "درسدن" الألمانية