أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

بتهمة مراقبة قياديين في حزب الله.. ‎حكم الأشغال الشاقة يطال سوريين في لبنان‎ ‎

أرشيف

قضت المحكمة العسكرية في لبنان بسجن سوريين اثنين، بعد اتهامهم بمراقبة قوافل ميليشيا "حزب الله" وقيادييه، وتزويد ‏‏"جماعات إرهابية" بمعلومات عنها‎.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية اللبنانية، أمس الخميس أن "المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن حسين عبد الله، ‏أصدرت حكماً قضى بإنزال عقوبة الأشغال الشاقة 3 سنوات بحق السوري عبد العظيم المغيزل، والسجن سنة واحدة ‏للسوري كمال غنوم".‎

وأضافت الوكالة أنهما أدينا "بمراقبة تحركات قوافل تابعة لحزب الله، وتنقلات قياديين في الحزب، وتزيد الجماعات ‏الإرهابية بهذه المعلومات".
وأشارت إلى أن الأول "أدين بجرم القيام بأعمال إرهابية، بينما أدين الثاني بالانتماء إلى تنظيم ‏جبهة النصرة‎".

ويعاني السوريون داخل السجون اللبنانية من الاعتقال التعسفي الذي قد يستمر لبضع سنوات ولفترات طويلة دون أن ‏يخضع المعتقل لمحاكمة أو أن يصدر بحقه حكم قضائي. ‎

وتعتبر التكاليف المادية الباهظة التي يتقاضاها المحامون اللبنانيون لقاء قبولهم المرافعة عن المعتقلين السوريين أمام ‏القضاء اللبناني أحدى أهم المشكلات والعقبات التي تؤخر محاكمتهم أمام القضاء، إذ تصل تكاليف المحامي ليبدأ باستلام ‏قضية الموقوف السوري والمرافعة عنه أمام المحاكم إلى 5 آلاف دولار، ويعتبر هذا رقما فلكيا بالنسبة للاجئين صنفتهم ‏المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بتقريرها الرسمي الأخير "باللاجئين الأكثر فقرا في العالم‎".

يذكر أن أحكام المحكمة العسكرية تأتي بالتزامن مع حملة عنصرية يتعرض لها اللاجئون السوريون في لبنان، تمثلت ‏بمضايقات من الحكومة، حيث أوقفت مخابرات الجيش اللبناني عشرات اللاجئين السوريين في عدة مدن وبلدات لبنانية ‏بحجة دخولهم البلاد خلسة.وتواردت أنباء عن تسليمهم للنطام‎.

يذكر أنه يوجد 938,531 لاجئاً سورياً في لبنان مسجلين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. ‏وبالإضافة إلى هؤلاء، تدعي الحكومة اللبنانية أن نحو 550 ألف لاجئ من سوريا يعيشون في لبنان غير مسجلين‎.

زمان الوصل
(33)    هل أعجبتك المقالة (35)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي