أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

الصين تقدم للأسد 100 حافلة بلون القمع والتهجير المفضل

محلي | 2019-06-20 21:01:38
الصين تقدم للأسد 100 حافلة بلون القمع والتهجير المفضل
   الحافلات الجديدة التي قدمتها الصين كـ"هدية" للنظام
زمان الوصل

لأن لا شيء مجانا، والدول –كل الدول- لاتعامل الآخرين من منطلق "الجمعية الخيرية"، فقد كان لافتا إلى حد بعيد إقدام الصين على "إهداء" نظام بشار الأسد 100 حافلة، ما أثار التساؤلات عن الثمن الذي سدده النظام ليحصل على مثل هذه "الهدية"، وهو الذي "أهدى" الروس والإيرانيين وغيرهم من الأراضي والمنشآت والممتلكات "الوطنية" الكثير.


الحافلات الجديدة التي قدمتها الصين كـ"هدية" حرصت على دمغها بعبارة ظاهرة وكبيرة على هيكلها الخارجي، تقول "مساعدة الصين"، ربما لتذكر السوريين بأن النظام الذي يحكمهم لم يعد قادرا على تأمين أبسط المستلزمات لهم، بما في ذلك حافلة النقل.


المثير للانتباه في صفقة الحافلات أن هناك إصرارا على أن تكون حصرا من اللون الأخضر، وهو لون الحافلات القديمة التي ارتبطت في أذهان السوريين بمشاهد التشبيح والاعتقال والتعذيب، حيث اتخذها النظام طوال السنوات الماضية لنقل مرتزقته ومليشياته بين المدن والأحياء، واستخدمها لحشر المعتقلين بداخلها وهم في طريقهم نحو الفروع الأمنية والمعتقلات السرية، وكثيرا ما شهدت هذه الحافلات ضرب وتعذيب المعتقلين لدى نقلهم من مكان إلى آخر.


لكن المشهد الأكثر ارتباطا بالحافلات الخضراء، كان الترحيل والتهجير الذي بنى النظام وأعوانه فصوله على أسس طائفية، لم يعد يخجل الموالون من إظهارها علنا وهم يتغنون بـ"الباص الأخضر" بوصفه سلاحا فتاكا في وجه الثائرين ضد النظام.

مروان سليمان
2019-06-21
هذه الخطوة الذكية من قبل الصينيين تعطي النضام و تستهدف الرئي السوري العام، انتبهو ايها الغفلة من الصينيين. لأنهم كل السرطان المتعدد الأصابع، إذا دخل في نفقه فلن يخرج منها ابدا.
التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
تنتياهو: لولانا لانهار الشرق الأوسط      إنقاذ 8 مهاجرين غرق قاربهم جنوب غربي تركيا      إنتخاب بوريس جونسون رئيسًا لحزب المحافظين ولوزراء بريطانيا      جوارديولا يرفض انتقادات وسائل إعلام صينية لمانشستر سيتي      هجرهم الأسد من ريف دمشق واستهدفتهم طائرات الروس بريف إدلب      قصف متبادل على طرفي الحدود السورية التركية      أرذل الأمم..‏ حسين الزعبي*      الأناضول: أكار يبحث مع جيفري إقامة منطقة آمنة في سوريا