أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

ريف دمشق.. "الجوية" تعتقل مقاتلين سابقين في المقاومة ومسؤولا محليا سابقا

محلي | 2019-06-15 21:06:05
ريف دمشق.. "الجوية" تعتقل مقاتلين سابقين في المقاومة ومسؤولا محليا سابقا
   في بلدة "عقربا" - أرشيف
زمان الوصل

اعتقلت قوات الأسد مقاتلين سابقين في المقاومة السورية ورئيس مجلس محلي سابق في بلدة "عقربا" بريف "دمشق" الجنوبي، على خلفية نشاطهم الثوري والعسكري قبل اتفاق "المصالحة" الذي جرى التوصل إليه في أيار/ مايو من العام الماضي.

في هذا الصدد قال الناشط الإعلامي "عبد الله مطر" في تصريح خاص لـ"زمان الوصل" إن دورية تابعة لفرع "المخابرات الجوية" داهمت في الأسبوع الفائت، عدّة منازل في بلدة "عقربا"، حيث اعتقلت ستة مقاتلين سابقين في "جيش الإسلام"، بالإضافة إلى "محمد غبور" رئيس المجلس المحلي السابق للبلدة، وذلك بالرغم من إجرائهم تسويات لوضعهم الأمني بموجب اتفاق المصالحة.

وأضاف أن "المقاتلين الذين جرى اعتقالهم هم: (بلال حمود، محمد كريم، بشير كريم، كاسم الحبش، محمد الحبش، محمود الحبش)، وقد تزامنت عملية اعتقالهم عقب وقتٍ قصير من عودتهم إلى منازلهم بموجب حصولهم على موافقات أمنية صادرة عن ذات الفرع، بعد أن كانوا نازحين في بلدات (ببيلا، يلدا، بيت سحم) جنوب (دمشق)، ولم يتسنى للأهالي حتى الآن معرفة التهم الموجهة إليهم".

ولفّت "مطر" إلى أن عملية الاعتقال هذه ليست الأولى من نوعها في بلدة "عقربا"؛ ذلك أن النظام يتبع ومنذ لحظة دخول قواته إلى مناطق "المصالحات" في أنحاء متفرقة من ريف "دمشق"، أسلوباً خاصاً يقوم على تكثيف حملات الدهم والملاحقات الأمنية والاعتقال بحق أبنائها، وبالتالي إبقائهم في قلق وخوف دائم من أجهزته الأمنية التي تُنفذ من حينٍ إلى آخر عمليات اعتقال دائمة بحقهم تطال بمعظمها رموزاً أو شخصيات قيادية كان لها دور سابق في الحراك الثوري في تلك المناطق.

وكان النظام أعلن قبل نحو أسبوعين عن إعادة فتح الطريق الذي يربط بين بلدتي "بيت سحم" و"عقربا" المتجاورتين، إذ نصب –حسب مطر- في أول أيام عيد الفطر الفائت حاجزاً تابعاً لفرع "المخابرات الجوية" على الطريق المغلق بين البلدتين منذ العام 2012، من أجل القيام بتفتيش المارة وتفييش البطاقات الشخصية للأشخاص المسموح لهم بالدخول إلى المنطقة.

تحظى بلدة "عقربا" التي يقطن فيها حالياً نحو 7 آلاف شخص، بأهمية بالغة عند نظام "الأسد"، بسبب قربها من طريق مطار "دمشق" الدولي، وبلدة "السيدّة زينب" المعقل الرئيس لتمركز الميليشيات "الشيعية" الموالية لـ"إيران" في محيط العاصمة، فيما تخضع البلدة لإدارة أمنية صارمة من قبل "المخابرات الجوية" التي لا تسمح بعودة أهلها النازحين إليها إلا بعد الحصول على موافقات أمنية صادرة عنها حصراً.

Ayman
2019-06-17
مخطئ من ظن ان للثعلب دينا
التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
ماهي مواقف رئيس وزراء بريطانيا الجديد من إيران وترامب وهواوي والاقتصاد      وفاة الملاكم الروسي داداشيف بعد تعرضه لإصابات في الحلبة      ‏"مريم الخليف".. السورية التي اغتصبها جنود الأسد عدة مرات      النظام يقول إنه لم يلغ "حلم حمص".. وسطوة القانون رقم 10 تصل إلى المدينة      216 موقوفاً سوريا في سجون المباحث العامة السعودية      تنتياهو: لولانا لانهار الشرق الأوسط      إنقاذ 8 مهاجرين غرق قاربهم جنوب غربي تركيا      إنتخاب بوريس جونسون رئيسًا لحزب المحافظين ولوزراء بريطانيا