أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

درعا.. وفاة ضابط كبير من عائلة ذكورها الستة ضباط في جيش ومخابرات النظام

اللواء أحمد موسى قناة

قضت نوبة قلبية على ضابط كبير في جيش النظام، يتحدر من عائلة حربية يخدم جميع أفرادها الذكور في قوات الأسد برتب مختلفة، وسبق أن قتل منها ضابطان أحدهما طيار شارك بقصف المناطق السورية، كما اشترك في اغتيال اللواء المجرم "جامع جامع" بتوجيهات من "جميل حسن" مدير المخابرات الجوية.


فقد تم نعي "اللواء أحمد موسى قناة" والإعلان عن دفنه في مسقط رأسه قرية "جباب" بريف درعا، وهو واحد من 6 ذكور خدموا وما زالوا في جيش النظام،  من بينهم "العقيد الطيار عمر قناة" الذي يخدم في سرب النقل العسكري (اللواء 29) المتمركز في مطار دمشق الدولي، فضلا عن ""العقيد طارق قناة" الذي لقي مصرعه أواخر أيلول/سبتمبر 2014، عندما كان في مهمة لقصف قرية "طرنجة" في ريف القنيطرة برفقة العقيد الطيار "حسان جديع الهادي"، وكلا هذين الطيار –وللمفارقة- شاركا في عملية دبرها مدير المخابرات الجوية "جميل حسن: من أجل اغتيال "اللواء جامع جامع" في دير الزور.


وإلى جانب هذين الطيارين الشقيقين هناك أخوهما "العقيد سليمان قناة"، الذي يخدم في مخابرات النظام، وكذلك "العقيد زكريا قناة" و"الرائد نافع قناة".


أما اللواء الذي تم نعيه "أحمد موسى قناة" والملقب "أبو فراس"، فقد خدم طويلا في جيش النظام  وكان في مرحلة من المراحل مديرا لمكتب وزير الدفاع المقتول "داوود راجحة"، وقد تم تسريحه من الخدمة، لأسباب غير معلومة يقينا، تتضارب الأقوال حولها، من اتهامات تبدأ بالفساد، وتصل حد اتهامه بالتورط في التجسس لصالح "العدو".. ولعل هذا هو السبب الذي دفع "رئاسة الجمهورية العربية السورية" لحذف خبر استقبال أسماء الأسد لعائلة "قناة" قبل نحو عامين.


وقد نشرت "زمان الوصل" تقريرا خاصا عن هذه العائلة الحربية ودورها في خدمة نظام الإجرام وتنفيذ أوامره.

 

"زمان الوصل" تتحرى عن عائلة الضباط الستة الذين حذفت "رئاسة الجمهورية" صورهم وأبقت "البقر"


 

زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي