أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"الجوية" تشن حملة اعتقالات في "داعل" وأهالي درعا البلد يجبرون الأسد على سحب الحواجز

درعا - أرشيف

لا تزال حالة التوتر المصحوبة بالحذر الشديد هي سيدة الموقف في الجنوب السوري الذي عاد إلى لسيطرة الأسد في شهر تموز/يوليو الماضي بسبب الدعم الروسي والإيراني.

وتعمل قوات الأسد على سياسة "جس النبض" كما يقول السكان المحليون، حيث علمت "زمان الوصل" بأن النظام أقام حواجز عسكرية وأمنية في محيط درعا البلد التي انطلقت منها شرارة الثورة السورية، لكنها اضطرت لإزالتها بعد أقل من 24 ساعة بسبب رسالة تهديد من وجهاء المدينة لضباط الأسد وقيادته السياسية في درعا.

وأفادت مصادر محلية بأن الأسد أعاد حواجزه العسكرية إلى درعا البلد، بعد شهور من اتفاق التسوية الذي قضى بعدم دخول المظاهر العسكرية إلى الأحياء، مؤكدين بأن الحواجز تنوعت بين عسكرية وأمنية حتى أن بعضها ضم عناصر من ميليشيا حزب الله اللبناني.

وشددت المصادر إلى أن وجهاء المدينة هددوا بالاحتجاج وتفجير شرارة مظاهرات جديدة إن لم يتم سحب هذه الحواجز، ما أجبر النظام على سحبها. وأشارت المصادر إلى أن المدنيين يتخوفون من سياسات النظام الانتقامية خصوصا مع انتهاء فترة "التسوية" التي تم الاتفاق عليها مطلع هذا العام والتي أعطت المتخلفين والمنشقين فرصة ستة شهور للالتحاق بالخدمة العسكرية. وكان ما يسمى بمكتب "الأمن الوطني" الذي يديره "علي مملوك" جدد فترة المهلة ستة شهور جديدة، بدأت منذ مطلع عام 2018.

من جهة ثانية، شنت قوات الأسد حملة اعتقالات في مدينة "داعل" بريف حوران الأوسط.

وقام عناصر تابعون لفرع المخابرات الجوية بمداهمة عشرات المنازل التي كان أصحابها ينضوون تحت راية الجيش السوري الحر، وتركزت هذه الحملات على منازل المهجرين للشمال السوري.

وأكدت مصادر من المدينة بأن عناصر الأسد قاموا باعتقال بعض أقارب المطلوبين وأبلغوا أهاليهم بضرورة تسليم المطلوبين أنفسهم ليتم إطلاق سراح الموقوفين.

زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي