أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

ضباط الجيش وعناصره باتوا في "الصدر".. وزير التعليم العالي يحول الجامعات إلى قطع عسكرية خالصة

طلاب جامعة بزي "التدريب" العسكري

حكاية السوريين مع جيش الأسد والالتحاق بهذا الجيش، حكاية "مرمطة" وذل لا يمكن تخليه، لاسيما فيما يتعلق بطلاب الجامعات، الذين كانوا يدخلون حرم الجامعة وكأنهم يدخلون إلى قطعة عسكرية أو مقر أمني، لكثرة عناصر المخابرات ومن تبعهم من عناصر الحزب واتحاد الطلبة، فضلا عن مظاهر "التدريب الجامعي" الذي يجعل الآليات العسكرية حاضرة في وسط الأبنية الجامعية.


ويبدو أن هذا الحضور العسكري في جامعات "سوريا الأسد" أصبح أكثر ترسخا، وهذه المرة على يد وزير التعليم العالي وليس على يد وزير الدفاع مثلا، بحجة "تسهيل إجراءات" العسكرة على طلبة الجامعات.


فقد قال وزير التعليم العالي في حكومة النظام، بسام إبراهيم، إن وزارته ستقوم بـ"إحداث شعبة تجنيد وسيطة في جامعتي تشرين و الفرات"، لافتا إلى أن الوزارة شرعت في "تعديل قانون تنظيم الجامعات... و كذلك تعديل صك إحداث وزارة التعليم، وتعديل صك إحداث الهيئة العليا للبحث العلمي"، في سبيل تحقيق هذا الأمر.


وادعى الوزير أن "الغاية من شعب التجنيد في الجامعات تسهيل حصول الطالب على تأجيله الدراسي من شعبة التجنيد في الجامعة التي يدرس فيها دون العودة إلى شعبة تجنيد محافظته، منوها بأن إحداث شعب تجنيد في جامعتي تشرين والفرات، يأتي استكمالا لخطوة إقامة شعب شبيهة في كل من جامعات دمشق والبعث وحلب وحماة.


ووضعت وزارة التعليم العالي مباني ومكاتب مجهزة تابعة لها تحت تصرف وزارة الدفاع، ليقوم ضباطها وعناصرها بالخدمة فيها، محولين منظر الجامعات في سوريا إلى مشهد أكثر كآبة من أي وقت سبق، يكون فيه "الصدر" لضابط الجيش و"العتبة" وربما ما دونها لطالب العلم.


وتعاني الجامعات في "سوريا الأسد" من تهالك كبير، تزداد حدته عاما بعد عام، مع انحدار كفاءة التعليم وطغيان مظاهر الفساد والفقر الشديد في البنى التحتية.

زمان الوصل
(26)    هل أعجبتك المقالة (28)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي