أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مراسيم "عفو" النظام تثير حفيظة مواليه عليه.. أهملنا كرمى للأوامر الروسية

درعا - جيتي

انتشرت موجة من السخط في أوساط الموالين للنظام، لاسيما الذين دفعوا ضريبة وقوفهم بجانبه من دمائهم، بعد أن تسربت إليهم مراسم "عفو" أصدرها بشار الأسد مؤخرا عن آلاف "المسلحين" و"المطلوبين"، بمن فيهم أصحاب "أحكام مشددة".

ورأى هؤلاء الموالون أن "الدولة" تزدري أبناءها الذين قتلوا في سبيلها، وتكرم من قاتل ضدها عبر العفو عنه، حسب تعبيرهم، مقرين بتأثير الروس البالغ على النظام الذي جعله يهمل حاضنته ويتنكر لها، في سبيل تحقيق رغبات موسكو، التي تتضمن أيضا رغبات تركية، عطفا على التفاهم والتنسيق المستمر والعالي بين أنقرة وموسكو.

ولعل أكثر ما أزعج مؤيدي النظام هو "العفو" الذي صدر عن بضعة آلاف من "المطلوبين" و"الملاحقين" في محافظة درعا، إثر انفلات الأمور في عدد من بلداتها وخروجها عن سيطرة النظام، وهو -بحسب منطوقهم- أيضا شكل من أشكال خضوع وخنوع النظام، تمنى الموالون أن لا يروه وكانوا وما زالوا يفضلون أن يستعيض النظام عن العفو بإصدار أوامر "إبادة وسحق" لكل منطقة تمردت عليه مؤخرا في حوران.

زمان الوصل
(31)    هل أعجبتك المقالة (33)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي