أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

ميليشيات الأسد تسيطر على الجمعيات الإغاثية في ريف دمشق

محلي | 2019-05-20 20:37:05
ميليشيات الأسد تسيطر على الجمعيات الإغاثية في ريف دمشق
   أرشيف
زمان الوصل

تسيطر ميليشيات الأسد الطائفية على الجمعيات الإغاثية في ريف دمشق، حيث تحرم من تشاء من المدنيين، وتنهب الكميات الأكبر وما يحلو لها من المساعدات.


وقالت شبكة "صوت العاصمة" إن جمعية "إنعاش الفقير" الإغاثية العاملة في مدينة "التل" بريف دمشق أعلنت عن تخفيض عدد العائلات المستفيدة من الحصص الغذائية لـ 5 آلاف عائلة، مستثنية في القرار 9 آلاف عائلة مستفيدة من برنامجها الإغاثي.


وأضافت أن الجمعية اشترطت توفر المعايير المعتمدة في برنامج الأغذية العالمي WFP، على أن تكون الأسرة قاطنة في مراكز الإيواء وليس لها مصدر دخل على الإطلاق، أو أحد أفرادها من ذوي الاحتياجات الخاصة.


وأكدت الشبكة على أن عدد الأسر المستفيدة فعلياً من الجمعية لا يتجاوز 1500 أسرة، مشيرة إلى نصف الحصص المقدمة من المنظمة الداعمة تُوزع على ضباط النظام وعناصرهم، وعناصر الميليشيات المحلية المنتشرة في المدينة، وقرابة الألف حصة يتم تقاسمها بين أعضاء مجلس الإدارة وأقاربهم.


وشددت على أن عناصر ميليشيا "البعث" المتواجدين أثناء توزيع المساعدات يتعمدون إذلال وإهانة الأسر المستفيدة من أهالي المدينة والنازحين إليها، مسجلة وقوع 4 حالات اعتداء بالضرب على شبان في طابور الانتظار.


ونقلت عند مصدر مقرب من الجمعية قوله إن المدعو "أبو جعفر" المدعوم من فرع أمن الدولة في العاصمة دمشق استطاع العودة إلى إدارة الجمعية بعد خسارته في الانتخابات التي جرت قبيل تهجير فصائل المعارضة نحو الشمال السوري.


وأضاف المصدر أن الفرع المذكور كان قد استدعى 3 من أعضاء مجلس إدارة الجمعية عدة مرات بالتزامن مع إعادة "أبو جعفر" إليها، وأجبرهم على الابتعاد عن كافة الأعمال الإغاثية التي تقوم بها الجمعية داخل المدينة.


كما قالت إن أعضاء معروفين في حزب "البعث" استطاعوا السيطرة على مجلس إدارة جمعية "معضمية الشام" الخيرية بعد إقامة تحالفات داخلية في الانتخابات المحلية، بهدف السيطرة على المبالغ المالية الواردة إلى صندوقها.


ولفتت إلى أن الجمعية لم تكن محط اهتمام لأحد، إلا أنها لم تكن كذلك بعد توقيع عقود مشاريع مع عدد من المنظمات الدولية مثل: "منظمة الصحة العالمية، والأمانة السورية للتنمية، والهلال الأحمر السوري، وSOS Children’s Villages Syria" لتنفيذها في المدينة بميزانية تزيد عن 700 ألف دولار أمريكي عام 2018.


وبحسب الشبكة فإن مجلس الإدارة توزع على أعضاء حزب البعث بشكل كلي، حيث تسلّم مختار المدينة "محمود جلب" رئاسة المجلس، و"محمد جمال كربوج" نائب له، و"محمد خليل ادريس" أمانة الصندوق، و"خالد محمد الشيخ" أمانة سر الجمعية.

التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
مؤيدون لميليشيا "حزب الله" و"أمل" يستهدفون مظاهرات وسط بيروت      إيران تكشف عن وجود زيارات متبادلة مع الإمارات      تركيا تعلن عزمها إعادة مليوني لاجئ سوري إلى المنطقة الآمنة      "قسد" تؤكد أنها لن تنسحب من كامل الشريط الحدودي مع تركيا      تركيا تقيم نقطة عسكرية شرق "رأس العين" والأمريكان يواصلون الانسحاب من الشمال      واشنطن.. سنبقى بالقرب من حقول النفط شرقي سوريا      روسيا تبدي استعدادا لرعاية حوار بين تركيا والأسد      محاولات سوريين للدخول إلى ألمانيا من خلال فيزا دراسية.. تفاصيل وتجارب