أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

بالتزامن مع اجتماع مجلس الأمن حولها.. الأسد والروس يقتلون 7 مدنيين وقت الإفطار في إدلب

قصف على ريف إدلب - جيتي

قضى 7 مدنيين وجرح العشرات جراء غارات جوية استهدفت مدن وبلدات ريف إدلب الجنوبي مساء اليوم الجمعة.


وقال مرصد الطيران أبو بحر في مدينة "معرة النعمان" لمراسل "زمان الوصل" إن طيران النظام الحربي شن غارات جوية كثيفة مع أذان مغرب اليوم الجمعة على الأحياء السكنية في "معرة النعمان" ما تسبب بسقوط 4 قتلى مدنيين بينهم طفلة وجرح العشرات.


وأوضح أن دماراً كبيراً لحق بالأبنية السكنية وسط حالة من الهلع عاشها سكان المدينة وخاصة أن الاستهداف كان لسوق الخضار وسط المدينة.


وتابع إن الطائرات الحربية التابعة للنظام استهدفت بلدة "كفرومة" بريف "معرة النعمان" الغربي ما تسبب بسقوط 4 مدنيين، وإصابة آخرين نتيجة الغارات الجوية على منازل المدنيين.


كما استهدفت طائرات النظام الحربية أيضا مدينة "كفرنبل" بالصواريخ الفراغية أدت لحصول دمار في الأبنية السكنية ولم يسجل سقوط أي ضحايا.


وأشار المرصد إلى أنه وخلال ساعتين استهدفت تلك الطائرات مدينة "معرة النعمان" بخمسة غارات جوية بالصواريخ الفراغية واستهدفت بلدة "كفرومة" بثلاث غارات جوية أيضا بالصواريخ الفراغية، كما نالت مدينة "كفرنبل" حصتها من الغارات لتسجل أربع غارات جوية بالصواريخ الفراغية ليسجل 11 غارة جوية من 7 طائرات حربية تابعة للنظام أقلعت جميعها من مطار حماة العسكري.


بدورها أصدرت شعبة الأوقاف في مدينة "معرة النعمان" قراراً بإلغاء صلاة التراويح في جميع مساجد المدينة نتيجة القصف الكثيف من الطيران الحربي.


كما شنت الطائرات الحربية والمروحية التابعة للنظام غارات جوية بالصواريخ الفراغية والبراميل المتفجرة على بلدات "الهبيط، خان شيخون، كفرسجنة، النقير، وترملا، كفرعين، مغر الحنطة، ارينبة، وبعربو" في ريف إدلب الجنوبي.


ويأتي استهداف المناطق السكنية في إدلب في وقت يعقد فيه مجلس الأمن الدولي جلسة لبحث آخر التطورات الميدانية في إدلب إذ أدان المجتمعون استهداف قوات النظام للمنشآت الطبية والمدنية في حين ادعت روسيا أنها لا تستهدف مدنيين.


وتشن قوات النظام وحليفتها روسيا حملة عسكرية ممنهجة على محافظة إدلب وشمالي حماة أدت لمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح عشرات الآلاف ودمار هائل في المنازل والبنى التحتية وسط محاولاتها التقدم على الأرض حيث نجحت بالسيطرة على مواقع في شمالي حماة، ولكن الفصائل عادت وشنت هجوماً معاكساً وانتزعت بعضا منها.


وتخضع محافظة إدلب لاتفاق "سوتشي" الموقع بين روسيا وتركيا وإيران في شهر أيلول سبتمبر/2018 والذي نص على إنشاء منطقة منزوعة السلاح وإيقاف القصف، تقول الفصائل إنها التزمت به وسحبت سلاحها الثقيل من المنطقة المتفق عليها، ولكن النظام استمر بخرقه بالقصف ومحاولات التقدم على الأرض.

زمان الوصل
(9)    هل أعجبتك المقالة (9)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي