أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

متوعدا روسيا والأسد بمفاجآت.. قيادي عسكري لـ"زمان الوصل" كل الاحتمالات مفتوحة في معركة إدلب

توقع القيادي أن معركة إدلب قد تبدأ في أي لحظة - أرشيف

تصاعدت في الأيام القليلة الماضية وتيرة عمليات قصف واستهداف قوات نظام الأسد وحلفائها ضد المناطق الخاضعة لسيطرة فصائل المقاومة السورية و"هيئة تحرير الشام" في كل من ريف حماه الشمالي والغربي وريف إدلب الجنوبي.


وشهدت تلك المناطق قصفا عنيفا بمختلف أنواع الأسلحة من صواريخ وقذائف، أطلقت من الطيران الحربي الروسي والأسدي، فضلا عن المدفعية وراجمات الصواريخ.


وتميزت عمليات القصف هذه المرة بعودة النظام لاستخدام البراميل المتفجرة والألغام البحرية التي تلقيها مروحيات الأسد من ارتفاعات عالية على المدن والقرى بشكل عشوائي مخلفة عشرات القتلى والجرحى في صفوفهم.


كما تسببت عمليات القصف الواسعة إلى خلق حالة من الرعب والهلع في صفوف السكان الذين فضل الآلاف منهم النزوح إلى مناطق أكثر أمنا.


وبحسب أحد القادة العسكريين في "حركة أحرار الشام" وهي إحدى الفصائل التابعة لـ"الجبهة الوطنية للتحرير"، فإن التصعيد العسكري من قبل روسيا وقوات النظام على مناطق يفترض أنها من مناطق خفض التصعيد، يأتي بعد فشل مسار أستانة وبعد رفض الفصائل مجتمعة دخول وتسيير دوريات روسية في تلك المناطق، وقبول الفصائل بالشروط الروسية لإنهاء الوجود العسكري المسلح في مناطق خفض التصعيد ومن بعدها كامل محافظة إدلب.


وقال القيادي، الذي تحفظ على ذكر اسمه، إن روسيا اتفقت مع الأتراك على ثلاث مسائل أولها إنهاء بعض الفصائل التي تعتبرها روسيا "إرهابية"، وفتح الأوتوستراد الدولي حلب ـ دمشق الذي يمر بالمناطق التي تشهد اليوم تصعيدا عسكريا، بالإضافة إلى تسير دوريات روسية في تلك المناطق وتأمين ذلك الطريق.


وعن تواجد نقاط المراقبة التركية في تلك المناطق ودورها، ذكر القيادي أن وضع تلك النقاط كانت الغاية منه هو ضمان عدم تقدم قوات النظام وميليشياته بريا، لكنها (النقاط التركية) غالبا ما سوف تنسحب في حال بدأت قوات النظام بالتقدم براً باتجاه محاور الفصائل.


وتوقع القيادي أن معركة إدلب قد تبدأ في أي لحظة، وسوف تشمل كافة المحاور التي قد تتقدم منها قوات النظام، في الساحل وريفي حماه وإدلب حتى ريف حلب الجنوبي، فهناك نية لدى النظام وروسيا على إنهاء وجود الفصائل السورية في إدلب وريف حماة، وذلك بعد وصول المفاوضات حول تلك المناطق أكثر من مرة إلى طريق مسدود.


وعن الاستعدادات العسكرية للثوار، قال القيادي إن الفصائل في أتم الجاهزية والاستعداد لتلك المعركة التي جرى الحديث عنها سابقا أكثر من مرة، واصفا تلك المعركة بأنها معركة وجود بالنسبة للفصائل، ومعركة حسم بالنسبة لقوات النظام، مضيفا أن هذه المعركة ستشهد "مفاجآت" للنظام وروسيا من ناحية التجهيز والاستعداد والأهداف العسكرية للفصائل المقاومة.

زمان الوصل
(39)    هل أعجبتك المقالة (38)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي