أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مسلحون يهاجمون حاجزا للأسد في درعا والأهالي يعثرون على جثتي مقاتلين سابقين

عناصر النظام في درعا - جيتي

تتواصل عمليات الاغتيال التي تستهدف قيادات وعناصر في الجيش "الحر" بالجنوب السوري، حتى أصبحت خبرا يوميا يستفيق عليه أهالي درعا، في وقت تتعمق فيه حيرة الأهالي بتحديد الفاعل سواء كان النظام وميليشياته أو المقاومة الشعبية المشكّلة حديثا.


وعثر الأهالي اليوم الجمعة على جثة المقاتل السابق في الجيش الحر "طراد الشحادات" المعروف بـ "طراد الزهرة"، مقتولا بالقرب من "تل السمن" بين مدينتي "داعل" و"طفس"، ويعتبر "تل السمن" موقعا عسكريا استراتيجيا لقوات الأسد.


كما عثر على جثة المقاتل السابق أيضا "يسار البردان" بالقرب من أحد حواجز النظام العسكرية، غربي مدينة "طفس".


وطالت عمليات الاغتيال في الأيام والأسابيع الماضية عشرات الأشخاص سواء كانوا عسكريين سابقين أو مدنيين في الجنوب السوري، حيث استهدفت قادة ورؤساء بلديات وأئمة مساجد.


من جهة ثانية، تعرض أحد حواجز قوات الأسد في مدينة درعا لهجوم ليل أمس الخميس، حيث دارت اشتباكات استخدم فيها قواذف ورشاشات، بحسب ما أفادت مصادر من المدينة.


وقالت المصادر إن الحاجز يقع في حارة "الحمادين" بحي طريق "السد"، مشيرين إلى أنه الهجوم الأول الذي تشهده المدينة بعد سيطرة الأسد على المدينة في شهر تموز/يوليو الماضي.


وكانت مدينة "الصنيمن" شهدت قبل أيام معارك عنيفة، طالت نقاط تمركز قوات الأسد والميليشيات، سبقها هجمات متفرقة على الحواجز والمفارز الأمنية في "داعل"، و"الحراك"، و"الكرك الشرقي"، و"جاسم".

زمان الوصل
(32)    هل أعجبتك المقالة (33)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي