أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

حياة الطفل السوري حسين حميد تنتهي داخل "طنجرة رز بحليب"

جرائم و حوداث | 2019-04-24 04:13:02
حياة الطفل السوري حسين حميد تنتهي داخل "طنجرة رز بحليب"
   الضحية - ناشطون
زمان الوصل
قضى طفل سوري في لبنان مساء أمس متأثرا بحروق بليغة طالت أجزاء كبيرة من جسده بعدما سقط في قدر "رز بحليب".

وكشفت والد الطفل "عبد الرحمن حميد" من داخل مشفى "السلام" في طرابلس أن ابنه "حسين" البالغ من العمر عامين كان يمشي في المطبخ أمام غاز صغير موضوع على الأرض عليه طنجرة رز بحليب يغلي، فسقطت عليه وألحقت به حروقا بليغة قبل 20 يوما.

وأضاف "عبد الرحمن" لمواقع إلكترونية أن والدة "حسين" غادرت الغرفة قبل دقائق للاطمئنان على شقيقه الأصغر، لكن صراخ الطفل المصاب أعادها إلى المطبخ، لتُصدم بمشهد فلذة كبدها يحترق أمام عينيها.

وأضاف "نقلتُه بداية إلى مستشفى متخصص بالحروق في بيروت، لكنها لم تستقبله، الأمر الذي اضطرني إلى نقله لمستشفى رفيق الحريري الحكومي، أمضى بضع ساعات فيه، قبل أن أنقله إلى مستشفى السلام في الشمال".

ولفت إلى أنّ "الناس تفاعلوا مع قضية حسين، وتم جمع التبرعات للمساعدة في تغطية فارق تكاليف علاجه التي تكفلت بها الأمم المتحدة".

وأردف "عبد الرحمن" قائلا "كان لدي أمل أن يُشفى ولدي من الحروق التي أصابت نحو 50 في المئة من جسده، وهي حروق من الدرجة الثالثة، لكن للأسف، أطلعني الأطباء أن الروح فارقت جسد حسين، بسبب جرثومة التقطها قبل وصوله الى مستشفى السلام، أدت إلى إصابته بالتهاب في معدته".

ولفت الأب إلى أنّه "في الأمس ووري ابني الثرى في مقبرة بشمال لبنان، رحل تاركاً شقيقيه وحرقة في قلبي وقلب والدته التي لا تصدق إلى الآن أنّها فقدت صغيرها بعدما غفلت عيناها عنه للحظات.
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
حرب إبادة وسياسة أرض محروقة تتبعها روسيا والأسد في إدلب      الأمم المتحدة تحذر من موجات نزوح بالملايين في حال مهاجمة عمق إدلب      "مراسلون بلا حدود" تطالب تركيا حماية الصحفيين السوريين على أراضيها      بمساعدة الإمارات.. ناقلة نفط إيرانية تتجه إلى سوريا      في ذكرى مجزرة الكيماوي.. الشبكة السورية تؤكد أن المحاسبة لا تزال غائبة      روحاني: الممرات المائية الدولية لن تكون "آمنة" مثل السابق      إيران تحتل دمشق.. وعمرو سالم يدافع عن تاريخها في "التبويس"      أسعار صرف العملات الرئيسية مقابل الليرة التركية