أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

شمس الدمشقية في قبضة مخابرات الأسد .. والسبب ؟

منى بركة - زمان الوصل

#سوريات_في_سجون_الأسد- الحلقة الأولى- في ظروف القهر يختلط الوجع بالأحلام

"سوريات في سجون الأسد" سلسلة شهادات لسيدات سوريات عشن تجربة الاعتقال، في سجون الأسد، منذ اندلاع الثورة السورية، عام 2011، السلسلة جزء من ملف اختارت "زمان الوصل" كشفه لقرائها والعالم، حول التجربة الأكثر بشاعة، في ممارسات السلطة القمعية، وأجهزتها الأمنية، فكان المقال والشهادة المكتوبة والأخبار والمتابعات، والتسريب والوثيقة، لتغطية بعض جوانب هذا الوجع الإنساني، الذي يتجاوز ضحيته الى محيطها، ويتجاوز وقته الى مستقبل ضحاياه. وفي سياق السلسلة كان فيلم "نون الأنين" الذي تضمن بعضا من شهادات سيدات سوريات، غيبتهن جدران الزنازين الرطبة، وتمزقت أرواحهن على برودة الحديد الصدئ، الذي يمنع الهواء، عن أروقة السجن المعتمة. وفي هذه السلسلة الجديدة، شهادات أخرى، وحكايات وجع إضافية، لفاجعة كانت ولا تزال، تغيّب صبايا وعجائز، ربات بيوت وجامعيات، أمهات وطفلات، خلف حدود الشمس، لا لذنب اقترفنه سوى كونهن سوريات، في زمن سقطت سوريا فيه، تحت حكم عصابة وطاغية.

الحلقة الأولى من سلسلة سوريات في سجون الأسد، نستمع الى شهادة الناشطة شمس الدمشقية (منى بركة)، الناشطة في المجالات الاعلامية والإغاثية والطبية، والتي اعتقلت جنوب دمشق، برفقة زوجة أخيها، واحتجزت في سجن الفرع 215، حيث يختلط الوجع بالأحلام، في ظروف القهر والضغط النفسي، كما تقول. المعتقلة السابقة شمس، أو منى، خرجت بصفقة تبادل، لتغادر البلاد بعدها.


زمان الوصل - خاص
(3)    هل أعجبتك المقالة (3)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي