أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

بمظاهرات عارمة.. السوريون يحيون ذكرى مجزرة الساعة بحمص

ندد المتظاهرون بالصمت الدولي عن جرائم النظام وروسيا - نشطاء

أحيا آلاف السوريين ذكرى مجزرة "الساعة" التي ارتكبها نظام الأسد في مدينة حمص مطلع الثورة السورية عام 2011، بقتله مئات المعتصمين واعتقال المئات أيضا.


وخرجت مظاهرات عارمة في إدلب وريفها وقرى ريف حلب الغربي والشمالي، هتفت لأرواح شهداء المجزرة، وطالبت بإطلاق سراح المعتقلين الذي يكابدون العذاب والأهوال في ظلمات نظام الأسد المجرم.


وجدد المتظاهرون شعارات الثورة الأولى المطالبة بمحاكمة رموز القتل في نظام الأسد، ودفع المجتمع الدولي للعمل على عودة النازحين في الشمال السوري إلى مدنهم في حمص والغوطة ودمشق ودرعا.


وندد المتظاهرون بالصمت الدولي عن جرائم النظام وروسيا، معاهدين الشهداء والمعتقلين بمواصلة الثورة حتى انتصارها والوصول بسوريا إلى الحرية والعدالة والديمقراطية.


وفي فجر 19/ نيسان ابريل/2011، هاجمت قوات الأسد المعتصمين في ساحة الساعة بحمص، وقتلت منهم أكثر من 100 مدني وجرحت العشرات، فيما اعتقلت أعدادا كبيرة قضى قسم منهم في المعتقلات تحت التعذيب.


ولم تكن مجزرة الساعة الأخيرة في حمص، حيث توالى ارتكاب المجازر بحق المدنيين المطالبين بالحرية إلى أن تمكنت قوات الأسد بدعم روسيا وإيران والميليشيات الشيعية العراقية واللبنانية من تدمير كافة الأحياء والبلدات الثائرة وتهجير أهلها إلى الشمال السوري في أبشع تهجير قسري طائفي شهده التاريخ.

زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي