أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

المعارضة السودانية تتمسك بمطالب الثورة وتواصل اعتصامها

من مظاهرات الخرطوم - جيتي

أكدت قوى "إعلان الحرية والتغيير" السودانية المعارضة تمسكها بأهداف الثورة، معلنة رفضها لبيان المجلس العسكري الذي لم يحقق أيا من مطالب ‏الشعب.‏

وأضافت القوى المعارضة في بيان إن الخطوة الأولى في إسقاط النظام تتأتى بتسليم السلطة فورا ومن دون شروط لحكومة انتقالية مدنية.‏

وأكدت "إعلان الحرية والتغيير" أن اعتصاماتها في مختلف الميادين بالعاصمة السودانية مستمرة و"ألا تراجع عن مطالب الثورة".‏

وطالب البيان بأن تدير حكومة مدنية المرحلة الانتقالية لمدة أربع سنوات، وباعتقال كل قيادات جهاز الأمن والاستخبارات.‏

ودعت القوى المعارضة أيضا لإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين والعسكريين من الضباط الذين دعموا الثوار، كما طالبات بإلغاء كل القوانين ‏المقيدة للحريات.‏

وقالت "سارة عبد الجليل" المتحدثة باسم تجمع المهنيين السودانيين في تصريحات تلفزيونية إنهم لبوا دعوة المجلس العسكري للاجتماع وإنه التقى 10 ‏ممثلين عن قوى الحرية والتغيير، وأن تجمع المهنيين كان ممثلا في هذا الاجتماع، واصفة أجواء الاجتماع بـ"الإيجابية".‏

وأضافت أن قوى الحرية والتغيير قدمت مطالبها التي نص عليها البيان الصادر عقب الاجتماع، إلى قادة المجلس، وأنها تنتظر الرد على هذه المطالب ‏خلال 48 ساعة. مشيرة إلى أن تجمع المهنيين قرر مواصلة الاعتصام حتى الرد على مطالبهم.‏

وكان قائد المجلس العسكري الانتقالي الفريق "عبد الفتاح البرهان" قد أعلن تشكيلة المجلس الذي يضم عشرة أعضاء.‏

وأعلن المجلس أيضا إنهاء حظر التجوال ومرسوم الطوارئ وانتهاء تكليف ولاة الولايات والفرق العسكرية‎.

وأكد رئيس المجلس عبد الفتاح برهان في كلمة بثها التلفزيون الرسمي أن الفترة الانتقالية ستمتد لعامين كحد أقصى وأنها ستفضي إلى حكومة مدينة داعيا ‏إلى حوار مفتوح في البلاد‎.

زمان الوصل - رصد
(23)    هل أعجبتك المقالة (24)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي