أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

بعد إكراههم على رفع صور بشار.. النظام يسمح لعشرات النازحين بالعودة إلى قرى "البوكمال"

300 شخص عادوا من مناطق قسد إلى مناطق النظام خلال شباط الماضي

سمحت قوات النظام مؤخرا بعودة العشرات من أهالي قرى منطقة "البوكمال" إلى منازلهم بعد أن منعتهم لأكثر من عام بحجة انتشار الألغام والمتفجرات في قراهم.


وقالت مصادر موالية إن عمليات عودة الأهالي لقرى ريف مدينة "البوكمال" مستمرة بعد أن تمكّنت قوات النظام والميليشيات المساندة لها من تأمين كافة المناطق والقرى الواقعة على "خط الشامية".


ونشر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي شرائط فيديو توثق لحظات سماح قوات النظام لعشرات الأهالي بدخول قرى "الصالحية الطواطحة والمجاودة" بعد إجبارهم على رفع صور بشار الأسد والهتاف بحياته.


وعزت قوات النظام تأخير عودة الأهالي إلى قراهم سنة كاملة إلى استمرار عناصر "اللواء 103" من الحرس الجمهوري وميليشيا "مجموعات الحربي" بأعمال نزع الألغام والعبوات التي زرعها تنظيم "الدولة الإسلامية" في القرى.


في المقابل، يرى الأهالي أن عمليات التعفيش وسرقة القرى أحد أكثر الأسباب وجاهة لهذا التأخير إلى جانب وجود المنطقة خلال الفترة الماضية في منطقة تتوسط مناطق سيطرة تنظيم "الدولة" في البادية وفي الجزيرة، قبل أن يخسر التنظيم معاقله في الأخيرة لصالح ميليشيات "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).


ومازالت مناطق سيطرة النظام بـ"الشامية"، تتعرض لهجمات عناصر تنظيم "الدولة" المنتشرين في البادية السورية، وآخرها أسفر أمس عن مقتل 3 عناصر من قوات النظام على الطريق الدولي جنوب بلدة "بقرص" شرق دير الزور.


وعاد حوالي 800 نازح من الأهالي خلال شهري كانون الثاني يناير وشباط فبراير الماضيين عبر معبر "الصالحية" الذي يربط مناطق النظام بمناطق سيطرة "قسد" شمال مدينة دير الزور إلى قراهم وبلداتهم بمنطقة "الشامية"الخاضعة لقوات النظام، والتي أجبرتهم على الهتاف بحياة بشار الأسد قبل السماح لهم بالمرور.


وعاد مئات النازحين إلى بلدات وقرى "شامية" دير الزور خلال شهري أيار /مايو وأيلول /سبتمب/ 2018 بعد سيطرة قوات النظام بدعم من القوات الجوية الروسية نهاية عام 2017 على المنطقة.

زمان الوصل
(14)    هل أعجبتك المقالة (12)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي