أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

شاهد يكشف صور وأسماء عشرات العاملين في مشفي الموت "601"

تقارير خاصة | 2019-03-18 02:22:08
شاهد يكشف صور وأسماء عشرات العاملين في مشفي الموت "601"
   بعض المتهمين بجرائم حرب في مشفى 601 - انظر أدناه - زمان الوصل
إيثار عبدالحق-زمان الوصل

قدم منشق عن مشفى 601 العسكري شهادة استثنائية، فصل فيها مجريات كثير من الأمور والأحداث التي جرت في هذا المكان، باعتباره فرعا مخابراتيا ومركزا لـ"تجهيز" جثامين آلاف المعتقلين، قبل "توريدها" إلى المحارق.

المنشق الذي خص "زمان الوصل" بشهادته، قدم -فضلا عن كم المعلومات الكبير- لائحة من أسماء العاملين في مشفى المزة العسكري (601)، متهما أكثرهم بالمشاركة في تصفية المعتقلين وإخفاء معالم جرائم النظام، كما زود جريدتنا بمخطط مبسط يظهر مواقع الأبنية التابعة لمشفى المزة (المسمى للمفارقة المؤلمة: مشفى الشهيد يوسف العظمة).

*المنشق الأول والضحية الأولى
المصدر الذي كان شاهدا على ما يجري في مشفى المزة منذ بداية الثورة، قال إن المشفى تحول بعد نحو شهر من اندلاع ثورة السوريين إلى مركز للتعذيب والقتل، وبات لاحقا "يضاهي" أكبر فروع المخابرات في هذا الأمر، حتى إن المشفى خرج منه خلال فترة تقل عن سنتين (21 شهرا) قرابة 6 آلاف جثة!

المصدر أكد –وخلافا لما قد يكون رائجا- أن الغالبية العظمى من الجثامين كانت تعود لمعتقلين جرى تعذيبهم وتصفيتهم في "المشفى" نفسها وليس في فروع الأمن، في حين إن نسبة قليلة كانت تأتي من بعض الفروع، وبناء عليه يمكن وصف مشفى المزة العسكري بأنه كان "خط إنتاج للموت" مستقل وقائم بذاته، تحت إشراف ثلة من الضباط و"الأطباء" يتقدمهم مدير المشفى "العميد الطبيب غسان حداد" وضابط الأمن "العميد طه الأسعد"، وضابط الإدارة "العقيد شادي زودة"، الذي حل مكان "العقيد حسين ملوك".

كان العساكر المجندون في المشفى مجبرين كل أسبوع تقريبا على تلبية الدعوة لاجتماع بأمر من ضابط الإدارة من أجل "تحميل" ما مجموعه وسطيا 70 جثة لمعتقلين بدت ملامحهم مرعبة إلى حد يفوق التصور، وهذا ما دفع عددا لا بأس به من هؤلاء العساكر للانشقاق مبكرا عن المشفى نأياً بأنفسهم عن المشاركة في جرائم بشعة، رغم صعوبة الانشقاق ومخاطره العالية.

وكشف المصدر ولأول مرة عن أول ضحية عسكرية قضت في سبيل الانشقاق عن المشفى المسلخ، قائلا: "كان هناك مجند اسمه زياد العلي من دير الزور، وقد حاول الانشقاق مبكرا عن الجيش المرتزق، لكن المخبرين تنبهوا له، فما كان من الأمن إلا أن اعتقله ليمكث عندهم 4 أيام، وفي واليوم الخامس تم جلبه إلى المشفى جثة هامدة من كثرة التعذيب، وقد شاهدنا زميلنا زياد بهذه الهيئة... المخابرات قامت بهذه الحركة لإخافة المجندين وردعهم عن الانشقاق، لكن بعد نحو أسبوع انشق 5 مجندين واستطاعوا النجاة من المصير المرعب لزميلنا زياد".

أما المجند "خبات حسو" فله قصة مختلفة تماما، فرغم أنه كان خادما مطيعا للضباط المجرمين ومتعاونا معهم، فقد قتل على يد مساعد من جبلة يدعى "أبو سليمان"، نتيجة ما قيل إنه كان "مزحة" بالسلاح، حيث خرجت طلقة من بندقية المساعد واستقرت في رأس "خبات" الذي لقي مصرعه.

ولأن المساعد من جبلة فإنه لم يمكث في التحقيق والاحتجاز سوى فترة قصيرة، وخرج بعدها طليقا، بعدما أفاد أنه قتل "خبات" لأنه "شتم الجهات العليا"، وهو ما كان مبررا كافيا لتبرئة ساحته، إذ لو قال إن الحادث وقع نتيجة المزاح لكان عليه أن يقضي سنوات في السجن!
اللافت أن "خبات حسو"، ابن مدينة رأس العين، جرى نعيه من قبل النظام في أيلول/ سبتمبر 2015، بوصفه "شهيدا" قتل على يد قناص من "الجماعات الإرهابية المسلحة"، وفق ما نقل ضابط في النظام لذويه قبل تسليم جثته.

وفي سياق حديثه عن المجندين، نوه المصدر بمعلومة غاية في الحساسية، مفادها أن النسبة العظمى من العساكر المجندين هم من "السنة"، بل يندر إلى حد الانعدام وجود مجند "علوي"، فيما يشكل "العلويون" غالبية الضباط وصف الضباط المتطوعين، وهؤلاء هم أصحاب السلطة الرسمية والمشاركات الفعلية في جرائم تصفية المعتقلين وغيرهم.

ولم تكن وسائل تصفية المجندين "المشكوك بهم" تقتصر على تسليمهم للمخابرات حتى تقتلهم، بل كان يجري أحيانا نقلهم إلى الجبهات بتوصية من ضابط أمن المشفى (طه الأسعد)؛ ليلقوا هناك حتفهم سريعا، كونهم لايمكلون خبرة القتال وليسوا مؤهلين له.
وتابع المصدر: كنا على أيام خدمتي نحو 50 مجندا، لم يبق منا سوى 10 تقريبا، أما الآخرون فكانوا بين منشق وقتيل.. انشق حوالي 25 مجند، و15 مجندا حولهم ضابط الأمن إلى الجبهات، رغم أن 90 بالمئة من المجندين الإلزاميين هم من مستحقي "الخدمات الثابتة"، وهي عبارة تعني بقانون الجيش عدم صلاحيتهم للخدمة الميدانية وأعمال القتال.

*من باب "أسماء"
بعدما روى الشاهد بعضا مما لديه، خضع لما يشبه "الاستنطاق" الذي استمر ساعات طويلة على مدى 8 أيام، كانت "زمان الوصل" فيها تسأل والمصدر يجيب، مزودا جريدتنا بلائحة تحوي 37 اسما، من اختصاصات ورتب ومناصب، ممن يعملون في المشفى 601، وممن كان لهم دور –قليل أو كثير- في جرائم تصفية المعتقلين أو التستر عليها.

فعند سؤال مصدرنا عن "أكبر المجرمين"، أجاب بأن في مقدمتهم مدير المشفى "غسان حداد" ثم ضابط الإدارة السابق "حسين ملوك" وخَلَفُه "شادي زودة"، أما ضابط الأمن "طه الأسعد" المتحدر من محافظة طرطوس فهو حسب توصيف المصدر "كبير الإرهابيين والقتلة"، رغم أنه كان لا يظهر ولا يغادر مكتبه إلا نادرا.

"الأسعد" لم يكن على الأرجح بحاجة لمغادرة مكتبه من أجل "ضبط الأمن"، فلديه جيش كامل من المساعدين والجواسيس الذين يعاونونه على أداء مهامه القذرة، ومنهم: المساعد محمد ديوب، المساعد أحمد خضور، المساعد إسماعيل، المساعد محسن، المساعد محمود زهوة، رامي حمود، علي برازي، وحسام موسى.

وحول طبيعة "عمله" في المشفى قال المصدر المنشق إنه كان يساهم مع غيره من المجندين في "تحميل" جثامين المعتقلين من باحة "الرحبة" إلى السيارة الشاحنة التي تنقلهم خارج المشفى، مؤكدا أن العدد الوسطي يقارب 70 جثة أسبوعيا، وإذا ما ضربنا هذه الرقم بعدد الأسابيع التي خدمها المصدر قبل انشقاقه (84 أسبوعا)، فسيتبين لنا أنه "حمل" وغيره من العساكر المجندين قرابة 5 آلاف و900 جثة، وهو رقم يؤكد المصدر أنه قريب من الواقع الذي كان شاهدا عليه وجزءا منه.




وحول خط سير الشاحنات التي تحمل الجثث، أوضح المصدر إنها تدخل فارغة من الباب الرئيس وتمضي إلى الرحبة وبعد نحو ساعتين تغادر محملة بالجثث، لكنها تخرج من باب كبار الشخصيات (باب مطل على طريق قصر الشعب، ومخصص لدخول كبار ضباط المشفى وكبار المسؤولين، ومنه تدخل أسماء الأسد وزوجها بشار).

وعن وجهة الشاحنات بعد خروجها، أفاد المصدر أنها كانت إلى مشفى "حرستا" حيث يقال إن هناك محارق تحيل الجثث إلى رماد، وهنا تدخلنا لنسأل المصدر إن كانت الوجهة بالفعل مشفى حرستا أم مشفى تشرين، لأن لدينا معلومات مؤكدة عن وجود محرقة جثث (على الأقل) في مشفى تشرين، فأكد المصدر أن وجهة الجثث كانت مشفى حرستا العسكري (ليس بين مشفى حرستا ومشفى تشرين سوى كيلومترات قليلة).
وحول شكل الشاحنات وموعد حضورها إلى المشفى، أفاد المصدر أن الشاحنات كان تأتي غالبا إما عند الظهيرة أو مساء بعد الثامنة، وهي لم تكن من نوع واحد، لكنها كانت تأتي كلها بمرافقة أمنية، وكان سائقها يغادرها فور إيقافها في الرحبة لـ"التحميل"، ولا يعود سوى عند الانطلاق مجددا، وعليه كان من المستحيل وحتى المحظور أن يتم التحدث معه أو سؤاله ولو عن شيء صغير، لأن ذلك كان كفيلا بوضع السائل في دائرة الشك والاستهداف.

وعن طريقة "تحميل" الجثث، قال المصدر إن مجموعة من العساكر كان يصعدون إلى صندوق الشاحنة (تكون مغطاة بشادر غالبا) من أجل تلقي الجثث وترتيبها (تصفيطها)، إذ إن عدم ترتيب الجثث بشكل مناسب يعني عدم استيعاب الشاحنة لها، والاضطرار إلى أعمال تنزيل وإعادة تحميل، تكلف كثيرا من الوقت والجهد وتعب الأعصاب المترافق مع رائحة ومناظر الجثث.

ومن هنا لم يكن بعض العساكر يبالي كيف يحمل الجثة إلى الشاحنة أو كيف يلقيها، لأنه فقط يريد الانتهاء من مهمة تمثل كابوسا له وعبئا عليه، ولكن بالمقابل كان هناك من يجد في هذه المهمة "هواية" يمارس خلالها ساديته وإجرامه، ومنهم المجند "علي برازي"، الذي لم يكن يرعى أي ذمة لحرمة الموت ويستعرض عضلاته على جثث هامدة.

كان "تحميل" الجثث يتم بحضور ضابط الإدارة (ملوك وبعده زودة)، فضابط الإدارة هو من يملك سجل أسماء من تمت تصفيتهم، وهو المخول بمطابقة ما لديه من أسماء مع ما دُوّن من أرقام على أجساد الضحايا (ترقيم الضحايا دون إعطائها أسماء قدم للنظام عدة "فوائد"، من بينها إخفاء هوية الضحية كليا، بحيث لايستطيع أحد التعرف إلى صاحب الجثة عبر اسمه، مع صعوبة التعرف إلى الجثة عبر شكلها لأن الجثة غالبا ما تكون مشوهة ومتغيرة بشدة، كما إن الترقيم منع أي فرصة لـ"التلاعب" وتدوين اسم شخص حي على جثة رجل تم قتله، بهدف تخليص الشخص الحي إما بدافع المعرفة الوثيقة أو قبض الرشوة مثلا..).

*مخطط المشفى ومبانيه
ولدى سؤالنا عن بنية مشفى 601 العسكري وما يضمه من "منشآت"، أفاد المصدر بأن المشفى يضم عددا من الأبنية التي تقع ضمن منطقة واحدة، وتحت اسم واحد هو "مشفى الشهيد يوسف العظمة".

فبعد الدخول من الباب الرئيس نصادف على يميننا مبنى "العيادات" وعلى يسارنا مبنى مكونا من 6 طوابق، الأرضي منها يحوي أقسام: الإسعاف، المخبر، المطعم، يليه الطابق الأول الذي يضم: مكتب مدير المشفى، قسم الأشعة والتصوير، قسم أمراض الكلى، مكتب رئيس التمريض، فالطابق الثاني الذي يحتوي: قسم العمليات، العناية المشددة، الصيدلية والتعقيم.

ويضم الطابق الثالث قسمي العينية والعظمية، وهذان القسمان تم ترحيلهما إلى مبنى آخر، بعد تحويلها إلى جناح كامل خاص بأسماء الأسد.

الطابق الرابع يضم قسمي الأذنية والجراحة العامة، فيما يقع قسما القلبية والعصبية في الطابق الأخير من المبنى، الذي يتصل بمبنى آخر أقرب إلى طريق قصر الشعب مؤلف من 5 طبقات عبر نفق تحت الأرض بطول 75 مترا وعرض مترين تقريبا، مخصص لنقل المرضى وجثث المتوفين إلى المبنى القريب لطريق القصر، حيث تتوضع هناك ثلاجة الموتى.

في قلب المشفى تقريبا يقع "البناء القديم" الذي يضم كلا من: مكتب ضابط الأمن، مكتب ضابط الإدارة، قسم الذاتية، قسم الديوان، قسم المالية.

وبقرب "المبنى القديم" هناك ما يسمى "الندوة" التي تباع فيها مأكولات ومشروبات، وقربها ما يصطلح على تسميته "الحديقة".

وفي أقصى يسار المكان تقع مهاجع العساكر ومستودعات المشفى وعلى مقربة منها "قسم الرضوض"، ثم الكازية (محطة الوقود) وقسم الآليات، وأخيرا الرحبة (المرآب) الذي تحول إلى مكان لإلقاء الجثث وتغليفها قبل ترحيلها.

وفي كل هذه الأقسام والأبنية يتوزع عسكريون (ضباط وصف ضباط وجنود) ومدنيون، لهم مشاركات مختلفة في جرائم القتل والتعذيب، ولكن المقر الرئيس الذي يتم فيه كل ذلك هو "قسم الرضوض"، الذي تحول إلى مسلخ رسمي و"خط إنتاج" موت لا يتوقف.

ولم يكن اختيار مخابرات النظام لقسم الرضوض عن عبث، فهو قسم "منعزل" وموجود في أقصى المشفى بعيدا عن عيون وأسماع من يرتادونه، وهو أيضا قسم غير ضخم من ناحية المساحة إذا يقتصر على حوالي 5 غرف، زودت نوافذها بـ"شبك"، وعليه فقد كان المكان "نموذجيا" جدا في انعزاله وضيقه ليكون مركزا للتعذيب والقتل.

*المشهد الأقسى
وبهذه المناسبة يتذكر المصدر كيف حاول فريق من الأمم المتحدة ربيع 2012 زيارة المشفى والتجول فيه للاطلاع على ما يثار بشأنه، فما كان من مخابرات النظام إلا افتعال مسرحية تحريض توضح امتعاض ورفض "المدنيين" الموجودين للوفد وتنديدهم بالأمم المتحدة، وهكذا غادر الوفد تحت ضغط "الاستياء والاحتقان الشعبي" دون أن يستطيع الولوج إلى الداخل وتفقد أقسام المشفى.

ورغم وجود عدد كاف من الشبيحة المحقونين طائفيا لممارسة أقسى أنواع الانتهاكات ضد المعتقلين بوصفهم "إرهابيين" فإن مخابرات النظام لم تكل الأمر كليا إلى هؤلاء، بل عينت على المبنى حرسا ومشرفين من عندها، يستعينون –وقت اللزوم- بطاقم القسم.

ومنذ تحويله إلى سجن ومركز قتل، صار الاقتراب من قسم الرضوض محرما على من يخدمون في المشفى إلا أن يكونوا مارين بقربه لتنفيذ "مهمة"، مثل "تحميل" الجثث، وبات من الموبقات أو الجرائم التي لا تغتفر أن يخاطر أي مجند بمحاولة الدخول إلى المبنى أو استطلاع ما يجري فيه، لأن مصيره حينها لن يكون أفضل من مصير من "يحمل" جثثهم.

وهنا يؤكد مصدرنا إلى أنه لم يستطع إطلاقا الدخول إلى قسم الرضوض، لكنه كان يسمع أصوات التعذيب (بعضها فظيع) عندما يكون مارا بالمكان، أو عندما يكون الوقت ليلا، حيث تسكن الحركة ويمكن سماع الأصوات عن بعد.

ومع إن دخول قسم الرضوض كان ممنوعا إلا على عناصر المخابرات ومن يثقون فيهم، فإن "المجرمين" لم يكن لديهم ما يخفونه أو يخافون منه على ما يبدو، حيث أفاد المصدر أن جثامين من قضوا كانت تلقى أمام المبنى (ليشاهدها كل من يمر من طاقم المشفى) قبل أن يتم نقلها إلى الرحبة، وإنه شخصيا لا ينسى صورة الفتاة التي كانت ترتدي الأسود (الشهيدة رحاب علاوي التي كشفت زمان الوصل عن هويتها سابقا)، فقد كانت أقسى صورة علقت بمخيلته رغم بشاعة ما وقع على الجثث الأخرى.

وعما إذا كان المصدر قد عاين جثة امرأة أخرى، أجاب بلا، مؤكدا في نفس الوقت أنه رأى مرارا جثامين لأطفال يخمن أن بعضهم في أعمار تتراوح بين 14 و15 سنة.

وزيادة في التأكيد سألنا المصدر إن كانت كان تحميل الجثث التي تقي في قسم الرضوض يتم من القسم مباشرة، بخلاف الجثث التي تأتي من الأفرع الأمنية، فباغتنا المصدر بإجابة يقول فيها إن غالبية الجثث تخرج من قسم الرضوض، وقليل من الجثث تأتي من الأفرع الأمنية.

وهنا تدخلنا سائلين: إذا كان وسطي الجثث التي يتم تحميلها أسبوعيا 70 جثة، فهل يستحوذ قسم الرضوض على 60 جثة مثلا، فأجاب: نعم هو كذلك، فمشفانا يعادل فرع مخابرات بكامله!

*هوامش عل لسان المصدر
• كنا نرى المصور الذي يصور الجثث، لكننا لم نكن نستطيع الحديث معه ولا الاقتراب منه.
• المساعد "محسن" كان يذهب من قسم الآليات إلى قسم الرضوض ليشبح على المعتقلين ويشتمهم.
• محمود زهوة وأحمد خضور ويعرب إسبر وحكيم الخطيب، كانوا من جملة من يرافقون عناصر المخابرات في قسم الرضوض.
• المساعد "رامي حمود" رئيس قسم الصيانة كان شبيحا من عيار كبير، وكذلك المساعد محمد ديوب. 
• بعد تحول المشفى إلى مسلخ، أوكلت مهمة حراسته إلى عساكر من "الحرس الجمهوري" مدججين بالسلاح، كان يرافقهم مجندون من المشفى يحلمون بنادق بلا ذخيرة.
• بعد اندلاع الثورة توقفت إجازات المجندين في المشفى، وباتت نادرة واستثنائية.
• انشق أكثر من مجند بحجة المشاركة في مراسم عزاء أحد ذويه، ولهذا بات إعطاء إجازة للمشاركة في الجنازة يتطلب إبراز شهادة وفاة رسمية.
• رغم تناقص عدد المجندين نتيجة الانشقاق أو التحويل إلى الجبهات، لم يكن يتم تعويضهم، لأن جيش النظام كان يعاني نقصا حادا، وبات بحاجة لسد الثغرات على الجبهات، حتى مدة دورة الأغرار تم تقصيرها لضمان التحاق اكبر عدد بأسرع وقت.
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
مقتل قيادي في "الحر" رفض التسويات ودعا للمظاهرات      "صنع في قطر".. وثائقي يكشف كواليس من رحلة تتويج العنابي بكأس آسيا      صحيفة: 100 ألف شخص على استعداد للانطلاق إلى إيطاليا بعد حرب حفتر      "الإدارة الذاتية" تضغط على النازحين في الرقة لاستخراج كفالة      الهند تعلن الامتثال لعقوبات واشنطن على النفط الإيراني      إلغاء الإعفاءات الأمريكية من عقوبات إيران يقفز بأسعار النفط      العراق.. 132 حالة انتحار خلال ثلاثة أشهر      الهند الأولى عالميا من حيث معدلات القراءة