أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الروسية مجدداً.. لغة المحتل بين السخرية والترحيب

من دمشق - جيتي

عاد من جديد الحديث عن اعتماد اللغة الروسية كإحدى اللغات الأجنبية الأساسية في مدارس النظام، وهذه المرة على لسان وزير تربية النظام عماد العزب الذي تناقلت تصريحاته معظم وسائل الإعلام وحتى مواقع التواصل الاجتماعي، وأما ردود الناس على هذا التصريح فتعكس مدى التجاذب والفصام الذي أصاب السوريين بسبب سياسات النظام التي باتت ترى في المحتل مخلصاً للبلاد وليس لكرسي الأسد.


وزير التربية قال بأن وزارته: (حريصة على اعتماد اللغة الروسية في ‏المدارس الحكومية وتأمين مدرسين مؤهلين)، وهذا ما لم يستطع النظام تأمينه بسبب ضعف البنى التحتية في المدارس وعدم الرغبة عند الأهالي باستثناء المناشدات التي كانت تأتي من مدن بعينها كطرطوس واللاذقية، والتي تعتبر خزان النظام البشري الذي يهلل لما يجود به.


وزير تربية النظام أكد أن هؤلاء المؤهلين يمكن تأمينهم من خلال: (إيفاد المتميزين منهم سنوياً ‏إلى روسيا لتطوير قدراتهم، فضلاً عن إيفاد خريجي الجامعات لمتابعة دراستهم ‏العليا واستقبال طلاب وأساتذة روس للمساهمة في تطوير قدرات الطلاب السوريين ‏في اللغة الروسية).‏
من المؤكد أن هذا التصريح سيطرب له الكثيرون ممن سيجدون في روسيا ملاذاً لهم من أتباع النظام، ويمجدونها ليل نهار وبالتالي ستتقاطر الوفود العلمية إلى موسكو لتغرف من لغة القوة التي بات يحفظ بعض مصطلحاتها جنود النظام الذين أيضاً لهم حصة كانت قد تحدثت عنها موسكو في ايفاد طلبة من صغار السن للدراسة في كلياتها العسكرية ليتحقق توازن المحتل في التعليم والجيش.


أما ردود الفعل على تصريحات الوزير فحملت هموم السوريين في تعليم أبنائهم، والسخرية من لغة المحتل الروسي الذي دمر المدن السورية مقارنة باحتلال سابق هو الفرنسي: (فرنسا اشتغلت في سوريا من طرقات جسور صرف صحي محطات طاقه بينما الأسد سرق البلد ودمرها وروسيا سرقت البلد وقصف الشعب ايران قتلت الشعب يا ريت فرنسا تحتل سوريا).


آخرون اعتبروها لغة احتلال: (جميل بداية احتلال روسي..ولك شفتوا دوله بالعالم بتفرض تعلم لغة تانية غير لغة البلد وبتعملها مادة اساسية).


بينما دعا البعض إلى ضبط المدارس وانفلاتها قبل إدخال لغات جديدة: (كونوا حريصين على طريقة لضبط الطلاب الفلتانين قبل تعليمهم اللغة)...وكذلك إلى العناية باللغة الأم واللغات الأساسية الأخرى: (هاد لكان ناقص لغه جديده اي نحنابالزور عم نفهم انكليزي وفرنسي خلو اللغات لولاد الذوات نحنا ولادناموبحاجتها بكفيهن شنته مليانه كتب ودفاتر وكلو عالفاضي).


أحدهم علق عن الجدوى من تعليم الروسية من بلاد لا نظام فيها ولا علم: (لغة زبالة ودولة زبالة وحضارة زبالة ونظام دولة زبالة ..وراكضين تعلمو العالم الرجعية والانحطاط).


البعض رأى أن القصة هي كالعادة أسلوب يتبعه النظام للسرقة بدعوى تجديد المنهاج وتطويره: (كل وزير بيجي في شي جديد كرمال السرقة يعني صار بدو يجيب روس لنتعلم وشو بكلف اكيد مو بلاش بربي انتزع الجيل).


هو ديدن العبيد وعاشقي المحتل..وهي فرضيات الطاعة التي يؤديها هؤلاء لمن حماهم من ثورة شعب ضحى بالكثير في سبيل حريته.

ناصر علي - زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي