أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

اتفاق لإخراج عناصر التنظيم من "الباغوز" وسط تزايد عمليات تهريبهم في دير الزور والحسكة

تحاصر ميليشيات "قسد" منذ 9 الشهر الجاري الجيب الأخير لتنظيم "الدولة" في بلدة "الباغوز" - جيتي

نشطت مؤخرا عمليات تهريب عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" وعائلاتهم نحو تركيا عبر مناطق سيطرة ميليشيات يقودها حزب "الاتحاد الديمقراطي" (PYD) في دير الزور والحسكة.

وأفادت مصادر محلية باعتقال ميليشيا "آساييش" مهربا للبشر عبر الحدود التركية يدعى "عادل الجندي" بمنطقة "أبورأسين" شمال الحسكة مع شخص آخر كانا ينقلان عناصر وعائلات تنظيم "الدولة" من مساكن حقل "العمر" النفطي بدير الزور ومن مخيم "الهول" إلى مدينة الشدادي ثم إلى المناطق الحدودية مع تركيا شمال الحسكة.

هؤلاء المهربون –معظمهم مرتبطون بالوحدات الكردية- يعملون على تهريب الأشخاص المرتبطين بالتنظيم، مستغلين الضباب عبر معابر حدودية غير شرعية منها معبر قرب قرية "العرداة" الواقعة على نهر "زركان" بين مدينتي "رأس العين" و"الدرباسية"، ومعبري "المطلة" و"علوك" على نهري "الجرجب" الكبير والصغير.

وتحولت المعابر المحاذية للأنهار شمال الحسكة إلى طرق هروب للمهاجرين نحو تركيا هذه الفترة، وهي معابر كان يستخدمها عناصر حزب "العمال الكردستاني" (PKK) لتهريب المقاتلين سابقا، فسبق أن اعتقلت القوات التركية شابا يعمل بالتهريب من عائلة "شيخموس رزياي" حين كان يهرب مقاتل ومقاتلة من "العمال الكردستاني" منتصف العقد الماضي.

ويدفع الأجانب مبالغ طائلة لقاء هذه العملية، بينما يكون تهريب نساء المقاتلين المحليين بمبالغ أقل، لكنها لا تقارن بأجور تهريب المدنيين التي تقارب 300 ألف ليرة للشخص أي ما يعادل 600 دولار أمريكي، فيما تدفع بعض العائلات الأجنبية مقابل العبور مبالغ يصل أعلاها إلى 25 ألف دولار، وفق المصدر.

وفي سياق متصل، سربت شبكة "فرات بوست" المحلية بنود الاتفاق بين التنظيم و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في بلدة "الباغوز" شرق دير الزور، وذلك عبر مقطع صوتي قالت إنه لأحد قياديي تنظيم "الدولة" الأجانب (يتحدث بلهجة جزائرية) يبين تمسك "الوحدات الكردية" بعدم بقاء العناصر الأجانب وعائلاتهم الذين ينقلون حاليا بشاحنات إلى المخيمات في مناطق سيطرتها، وتعهدها بتسهيل عمليات نقلهم وتهريبهم خارج حدودها.

وجاء على لسان القيادي، الذي عرف نفسه بأنه مسؤول عن المسائل اللوجستية إن الاتفاق حصل لتأمين طريق آمن لـ"ضعفاء الدولة الإسلامية" الذين تجمعوا في هذه المنطقة مقابل أسرى (قسد)، فتوقفت المعركة لخروج من يريد على 5 دفعات حسب البنود التالية:
1- عدم إخضاع جميع العوائل للتحقيق وصور شخصية، إنما يتم أخذ البصمات ولا تعطى للتحالف. 
2- تفتيش العوائل من قبل النساء حصراً. 
3- من يريد البقاء من العوائل في المخيم فله ذلك، ومن أراد الخروج منه فله ذلك متى أراد.
4- يتم إعطاء العوائل الخارجة من المخيم تصريحات رسمية بغرض تسهيل الإقامة والحركة في مناطق الأكراد (PYD).
5- يتم نقل العوائل من المخيمات حسب قدرة الطرفين في التنفيذ.
6- يتم إخراج ونقل العوائل إلى المخيمات في النهار، وليس ليلا. 
7- العائلات السورية إن أرادت البقاء تبقى في المخيم وإن أرادت الخروج يتم إيصالهم إلى مناطق خارج سيطرتنا (تهريب من الحدود التركية أو العراقية أو إلى درع الفرات عبر منبج).
8- يتم إرسال سيارات (أنتر ـشاحنات صغيرة) لإخلاء المصابين العاجزين عن الحركة على 5 دفعات على الأقل لحن إخلاء الجميع.
9- يتم علاج الجرحى والمصابين في مستشفيات الأكراد في مدة لا تتجاوز الشهرين إلا إذا تطلب علاجه مدة أكثر يتم إخراجهم مباشرة بعد انتهاء العلاج.
10- يتم إعطاء الجرحى السوريين تصاريح لتسهيل حرية المرور ضمن مناطق الأكراد (قسد) ويتم إرسال غير السوريين من خلال التنسيق بينهما (التنظيم وقسد).
11- يعامل المسنون 40 سنة فما فوق معاملة الجرحى.
12- الجرحى يخضعون لتحقيق.

وتحاصر ميليشيات "قسد" منذ 9 الشهر الجاري الجيب الأخير لتنظيم "الدولة الإسلامية" في بلدة "الباغوز" بدير الزور، وسط مفاوضات تحاول من خلالها الميليشيات المدعومة دوليا دفع عناصر التنظيم للاستسلام.

زمان الوصل
(32)    هل أعجبتك المقالة (29)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي