أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

دعوات للتظاهر في إدلب ردا على جرائم الأسد

طالبت هيئات مدنية في إدلب من المدنيين النزول إلى الساحات - الأناضول

تتصاعد وتيرة القصف الذي ينفذه نظام الأسد على قرى وبلدات إدلب، متسببا بحدوث مجازر بحق المدنيين غالبيتهم من النساء والأطفال.

وقصفت أمس السبت مدفعية النظام وراجمات صواريخه مدن وبلدات "خان شيخون، والهبيط، وسراقب، ما أدى لمقتل امرأة وإصابة عدد من المدنيين بجروح.

وكانت قوات الأسد قد ارتكبت أول أمس مجزرة في "معرة النعمان" سقط ضحيتها 5 أطفال جراء قصفها المدينة بالقنابل العنقودية المحرمة دوليا.

وأدان الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة المجزرة، مطالبا المجتمع الدولي بالتحرك لإيجاد حل سياسي يحفظ دماء السوريين ويكف يد المجرمين عنهم.

وقال الائتلاف في بيان له: "شهداء من الأطفال والنساء سقطوا يوم أمس جراء قصف مدفعي للنظام على مدينة معرة النعمان. القصف طال مختلف مناطق ريف إدلب و حماة. والتقارير تؤكد استخدام صواريخ شديدة الانفجار".

وأضاف: "منذ توقيع الاتفاق في سوتشي لم يتوقف القصف، وهناك شهداء وجرحى وتدمير تتعرض له المنطقة بشكل يومي. النظام وحلفاؤه يريدون إبقاء الوضع ملتهباً وإبقاء حالة القلق والفوضى".

وتابع بيان الائتلاف: "الاستهداف المتعمد والمستمر للمدنيين وارتكاب المجازر بحقهم يساعد على تخفيف الضغط عن تنظيم الهيئة (هيئة تحرير الشام)، ولا شك لدينا بأن سيطرة الهيئة على مناطق واسعة من إدلب على حساب فصائل الثورة كان ضمن مخططات النظام وأنه بلا شك يصب في مصلحته".

واعتبر الائتلاف أن "المدنيين هم الطرف الخاسر من كل هذه المعادلات العدمية، ومن تبادل الأدوار ما بين جملة من الأطراف الإرهابية ذات المصالح المتشابكة"، في إشارة النظام وهيئة تحرير الشام.

وشدد الائتلاف على ضرورة التوافق على حل سياسي في سوريا، عبر القرار الدولي 2254، موضحا أن هذا المسار هو الوحيد القادر على إنقاذ سورية والمنطقة من إرهاب النظام وإرهاب جميع التنظيمات والميليشيات الأخرى.

في سياق متصل، طالبت هيئات مدنية في إدلب من المدنيين النزول إلى الساحات للتظاهر اليوم الأحد تنديدا بجرائم نظام الأسد وصمت الدول الضامنة، ورفضا لسلوك الفصائل العسكرية الثورية التي ترى المجازر بأعينها دون أي رد.

الجهات التي دعت لجعل يوم الأحد يوما للتظاهر هي "البيت اﻹدلبي" و "تجمع أبناء إدلب" و "الهيئة السياسية في محافظة إدلب" و "المجلس الثوري العسكري في إدلب".

وحددت الهيئات الثورية الساعة الثانية عشرة ظهرا موعدا لانطلاق المظاهرات، مطالبة من السوريين في عموم المدن السورية الوقوف إلى جانب إخوانهم في إدلب الذين يتعرضون لحرب إبادة.

زمان الوصل
(37)    هل أعجبتك المقالة (36)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي