أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مي شدياق: عودة اللاجئين لن تتم ولو على دمائنا

شدياق

أكدت وزيرة الدولة لشؤون التنمية الإدارية اللبنانية "مي شدياق" على أن جميع محاولات نظام الأسد وأعوانه للإيقاع باللاجئين السوريين لن تنجح، مهاجمة دعاة التطبيع مع النظام والمطالبين بعودة اللاجئين.

وقالت الوزيرة في تغريدة لها على تويتر: "لا يزايدن علينا أحد في ملف عودة النازحين السوريين إلى بلادهم. نظام بشار يتلاعب بهم ويدعوهم للعودة ويقوم بالمستحيل لعرقلة هذه العودة!".

وأكدت "شدياق" على أن الحل الفعلي مرتبط بالحل السياسي النهائي بالتنسيق مع المجتمع الدولي، مضيفة: "أما أن يوهمنا البعض بأنّ ملف العودة مرتبط بالتطبيع مع نظام بشار فأمر نرفضه ولن نقبل استدراجنا إليه".

وهاجمت "شدياق" وزير الدولة لشؤون النازحين "صالح الغريب" الذي زار سوريا دون موفقة الحكومة، وقالت: "هل استباق أول جلسة لمجلس الوزراء بدعوة وزير لبناني إلى دمشق خطوة بريئة من قبل نظام يضع رئيس حكومتنا وكبار زعمائنا على لائحة الإرهاب".

وتابعت: "أيها الغافلون استيقظوا من سباتكم! أيها المتواطئون أقلعوا عن محاولات التذاكي! إذا قلت إن ذلك لن يحصل ولو على دمائنا لا أكون أغالي! فمن دفع الثمن مرة دفاعاً عن كرامة وحرية بلده لن يتوانى عن بذل الغالي والترخيص الف مرة للحفاظ على مبادئه وصون عزّة بلده".

واعتبرت "شدياق" أن العودة لا تحلّ بالقفز فوق مبادرات اللواء "عباس ابراهيم" وإسراع وزير لا يحظى بغطاء حكومته للتنسيق مع نظامٍ فاقد الشرعية العربية والدولية وخاضع للعقوبات. 

واستطردت قائلة: "زمن نجاحك بالغشّ ولّى! الاعيبكم في خداع الرأي العام فشلت! قد نكون اختلفنا على كل شيء على طاولة مجلس الوزراء الّا على مسألة عودة النازحين السوريين الى بلادهم. فخيّطوا بغير هالمسلّة!".

وقالت: "كفاكم خداعا للشعب اللبناني. تقترفون الاغلاط بحق لبنان ثم تلفّقون التهم الباطلة بحق سواكم.. لن ننصاع لتهويلاتكم كالغنم ولن نوقّع لكم على بياض كما فعلتم مع غيرنا..لن تنجحوا بإسكاتنا... سيبقى صوتنا ملعلعاً ومطالبًا بمبادئ حرية وسيادة لبنان! ومن له اذنان سامعتان فليسمع".

وختمت "شدياق" منشورها: "حان الوقت لابعاد الملفات الخلافية من اجل الانتظام المؤسساتي وإلا ستحمُّلوا مسؤولية ضرب الاستقرار والانتظام، لانه واهم من يعتقد أنه سينجح تحت غطاء عودة النازحين السوريين بتهريب مسألة التطبيع مع نظام بشار الذي لم يستعد شرعيته بعد إلا في عيون الدول التي تحرّكه".

زمان الوصل
(136)    هل أعجبتك المقالة (90)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي