أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

ماعلاقة "شاشو"... "حكومة الإنقاذ" تعتقل دكتورة محاضرة في جامعة إدلب

اعتقلت قوة أمنية تابعة لـ"حكومة الإنقاذ"، اليوم الأحد، الدكتورة "بتول الجندية" الأستاذة في جامعة إدلب، بحجة دعوى تشهير مقدمة ضدها ووجود أمر اعتقال صادر عن وزارة العدل التابعة للحكومة.

وعلمت "زمان الوصل" من مصدر مطلع بقيام قوة تتبع لحكومة الإنقاذ بمداهمة منزل الدكتورة "بتول" والتي تكتب باسم "علا الشريف"، واقتادتها إلى جهة مجهولة بعد أن قامت بالعبث بمحتويات المنزل بطريقة فظة تشبه ما تقوم به قوات الأسد عند اقتحام منازل السوريين.

وأفاد المصدر بأن القوة التي اعتقلت الدكتورة "الجندية" صادرت بعض محتويات المنزل بما فيها الحاسوب الشخصي للدكتورة وأجهزة محمولة لها ولأبنائها.

وأظهرت مذكرة دعوى صادرة عن وزارة العدل التابعة لـ"حكومة الإنقاذ"، أمر إحضار الدكتورة "بتول الجندية" بحجة دعوى مقدمة من "مصطفى صواف" و"صفوان شعبان".

وأوضح المصدر أن "حكومة الإنقاذ" التابعة لـ"هيئة تحرير الشام"، كانت قد داهمت يوم أمس الأول مكتب "الجندية" في جامعة إدلب التي تحاضر فيها لكنها لم تجدها.

وبعد مداهمة مكتبها نشرت الدكتورة على حسابها فيسبوك" قالت فيه: "والله العظيم قوم لا يستحون، شاشو الفاسد المجرم يرسل سيارة محكمته لظالمة لاعتقالي! بدلا من محاسبة هذا المجرم وكف يده، يعطونه مزيدا من الصلاحيات للاجرام.. ويبدو أنكم نسيتم أن هذا الشعب لم ترهبه عصابات الأسد ولا سجونه ولا إجرامه ولا مجازره.. أنسيتم أم أنكم تتناسون! لم يبق إلا هذا الذنب لتسلطوه على العباد وتنفروهم من الدين ومن حكم الشريعة! هل العائدات مغرية إلى هذا الحد! قولوا هدفهم تكديس الأموال والجبايات ولا تلوثوا الشريعة بغاياتكم الدنيئة.
أليس عجيبا أن يجتمع في "حكومة الإنقاذ" وزيران من الائتلاف هما النجار وعامر، ووزيران بعثيان هما جمعة العمر وشاشو!".

وبعد اعتقال الدكتورة قام أحد المقربين منها بالنشر على صفحتها: "قامت قوة أمنية تابعة لحكومة الإنقاذ وبأمر من شاشو البعثي الفاسد باقتحام منزل الدكتورة بتول جندية واعتقالها منذ ساعات، وتم تفتيش منزلها والاستيلاء على جهاز الكمبيوتر والموبايل الشخصي لها، ألا لعنة الله على الظالمين".

ولفت المصدر إلى أن الدكتورة المعتقلة أبلغت جهة قيادية فاعلة جدا بالهيئة، تتحفظ "زمان الوصل" على ذكر اسمها، بحضور قوة لاعتقالها البارحة من مكتبها، لكن هذه الجهة طمأنت الدكتورة وعدتها بمحاسبة من يقف وراء ذلك.

زمان الوصل
(43)    هل أعجبتك المقالة (38)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي