أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مظاهرة في مخيم "الهول" بالحسكة احتجاجا على انعدام الخدمات

من مخيم "الهول" - نشطء

تظاهر الأهالي في مخيم "الهول" للنازحين شرق الحسكة يوم السبت احتجاجاً على انعدام الخدمات وسوء الرعاية الصحية داخل المخيم الذي شهد عددا كبيرا من وفيات الأطفال الرضع نتيجة البرد والحرائق.

وجاءت المظاهرة بعد يوم واحد من وفاة الرضيعة "عوف مخلف العواد" لعائلة نازحة عن مدينة "موحسن" بدير الزور داخل مخيم "الهول" جراء البرد ونقص الرعاية الطبية والصحية.

وقال "حسن الشريف" من "شبكة الشرقية 24" إن تظاهر النازحين جاء احتجاجا على أوضاع صعبة يقاسونها في المخيم ونقص في المستلزمات والمواد الأساسية وعلاوة على قسوة الطقس في فصل الشتاء، فأعداد كبيرة من النازحين لا يجدون خياماً تؤويهم ويقيمون في العراء أو بخيام مشتركة كبيرة.

وكشف "الشريف" أنه خلال الأسبوع الماضي بلغ عدد العوائل التي نقلتها "قسد" إلى مخيم "الهول" 424 عائلة سورية عدد أفرادها يقارب 1350 شخصا، إضافة إلى 353 عائلة عراقية أفرادها 1300 شخص تقريباً ليرتفع عدد الواصلين إلى المخيم منذ بداية كانون الثاني/ يناير المنصرم أكثر من 17 ألف نازح ولاجئ.

وتعرض هؤلاء النازحون للممارسات قاسية من قبل القائمين على المخيم، الذي يعتبر سجنا فالحراسة عليه مشددة وتقتحمه دوريات "وحدات حماية الشعب" و"آساييش" بين الفينة والأخرى لشن حملات دهم واعتقال داخل قطاعات المخيم ثم تنقل المعتقلين إلى جهات غير معلومة، وفق الناشط.

وأشار "الشريف" إلى استغلال السماسرة المتعاونين مع الإداريين للنازحين لنهب ممتلكاتهم وسحب ثبوتياتهم وممارسات أخرى تتعلق بإلغاء الزيارات كل يوم أربعاء كان لها الدور بدفع القاطنين بمخيم "الهول" إلى الاحتجاج.

وكانت سيارة تابعة لمنظمة إنسانية قتلت يوم الثلاثاء الماضي طفلة رضيعة لعائلة نازحة من بلدة "السوسة" "دهسا" بعجلاتها، وسجلت الحادثة "إهمال من الأهل".

وأعلنت منظمة الصحة العالمية، نهاية الشهر المنصرم، عن موت ما لا يقل عن 29 من الأطفال وحديثي الولادة في مخيم "الهول" للنازحين خلال شهرين بسبب البرد القارس.

زمان الوصل
(36)    هل أعجبتك المقالة (34)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي