أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

رئيسة "مسد".. المنطقة الآمنة ليست سوى "مستعمرة تركية يهيمن عليها الإرهابيون"

إلهام أحمد

أعلنت رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية (مسد)، إلهام أحمد، رفضها للمقترح التركي القاضي بإقامة "منطقة آمنة" في الشمال السوري، تشغل حيزا لابأس به من الأراضي المتاخمة للحدود التركية.

رئيسة "مسد" الواجهة المدنية لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وصفت المنطقة الآمنة بأنها ليست سوى "مستعمرة تركية"، لكنها استدركت بالقول إنه إذا كان هناك حل وسط، فسوف نقبل بأن يتم اختيار مراقبين دوليين على الحدود من قِبل الأمم المتحدة.

تصريحات "أحمد" جاءت على هامش زيارتها واشنطن، حيث التقت يوم الثلاثاء بالرئيس الأميركي، الذي أطلق خطة لانسحاب عسكري أمريكي من سوريا، ما تعده "قسد" ومليشياتها "تخليا" من الإدارة الأمريكية عن حلفائها الذين قاتلوا تحت أمرتها وتبعا لأهدافها (أي أهداف هذه الإدارة).

وقالت "أحمد" إن سيطرة تركيا "تعني تحويل هذه المناطق إلى مستعمرات تركية، تهيمن عليها جماعات إرهابية"، في إشارة إلى جماعات معارضة تدعمها تركيا.

وأضافت: "منطقة عفرين الواقعة غرب البلاد والتي كانت ذات أغلبية كردية وسيطرت عليها تركيا وحلفاؤها العام الماضي، تتعرض بشكل نظامي إلى تفريغها من سكانها الأصليين".

وفي حديث لوكالة "أ.ب" من واشنطن ، أكدت "أحمد" أن ليس واضحا حتى الآن "ما إذا كانت الوساطة الأميركية ستنجح"، معقبة: "إنهم قلقون (الأميركيون) إزاء وقوع أي اشتباكات بين الجانبين اللذين يعتبران حليفين… وحتى الآن، الخطة غير واضحة، ولكن الواضح أن الأميركيين يسعون إلى اجتماع مع الأتراك بهدف تهدئة الوضع والوصول إلى حل أو تسوية من أجل الحماية".

وأشارت إلى أن الولايات المتحدة تركز على "تهدئة" تركيا من أجل إيجاد تسوية من شأنها أن تسمح لـ"قسد" ومليشياتها بالبقاء.
وتسعى واشنطن للتوسط في الأمر، بهدف إيجاد صيغة تفاهم بين "قسد" من جهة، والحكومة التركية من جهة أخرى.

زمان الوصل
(27)    هل أعجبتك المقالة (26)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي