أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"يونسيف" تطلق نداء لجمع 4 مليارات دولار.. أطفال سوريا واليمن في مقدمة المتضررين

من مخيمات الشمال السوري - جيتي

وجهت منظمة الطفولة الأممية (يونيسف) نداء لجمع مبلغ يقارب 4 مليارات دولار، سيخصص لإنقاذ حياة عشرات ملايين الأطفال الذي يعيشون في مناطق النزاعات، يتقدمهم أطفال اليمن وسوريا.

النداء الذي نشرته "يونسيف" على موقعها وترجمته "زمان الوصل" أكد أن المنظمة توجه نداء لجمع 3.9 مليار دولار، ستكون مخصصة لإنقاذ الأطفال في أماكن الأزمات الإنسانية، والذين يعدون نحو 41 مليون طفل موزعين على 59 بلدا حول العالم.

وأفادت المنظمة أن المليارات التي تهدف لجمعها ستكون موجهة لتأمين التغذية والصحة والتعليم وتوفير مياه الشرب لملايين الأطفال، فضلا عن تمويل برنامج "حماية الطفل" الذي يستهدف تمويلا بمقدار 385 مليون دولار، خصص منها 121 مليونا لحماية "الأطفال المتأثرين بالأزمة السورية".

المديرة التنفيذية لـ"يونيسف"، هنريتا فور، حذرت من "المبالغة" في تقدير تأثير أعمال المنظمة في مجال حماية الطفل، معقبة: "عندما لا يكون لدى الأطفال أماكن آمنة للعب، عندما لا يمكن لم شملهم مع أسرهم، وعندما لا يتلقون الدعم النفسي والاجتماعي، فإنهم لن يشفوا من الندوب الخفية للحرب".

وتقدر "يونيسف" عدد الأطفال الذي يعيشون في مناطق النزاع والكوارث بأكثر من 34 مليون طفل، بمن فيهم 6.6 ملايين طفل في اليمن و5.5 ملايين طفل في سوريا.

ويشمل برنامج "حماية الطفل" جميع الجهود المبذولة لمنع الاعتداء والإهمال والاستغلال والصدمة والعنف، وتأمين وسائل التصدي لهذه المخاطر.

وتقول "يونسيف" إن قيود التمويل، فضلا عن التحديات الأخرى (بما في ذلك عدم اكتراث الأطراف المتحاربة المتزايد بالقانون الدولي الإنساني والحرمان من وصول المساعدات الإنسانية)، تعني أن قدرة وكالات المعونة على حماية الأطفال محدودة للغاية.

واستدلت المنظمة على بعض تلك "التحديات" مشيرة إلى أن حوالي خمُس تمويل حماية الأطفال السوريين لم يتم تلبيته.

ويصادف العام الجاري الذكرى الثلاثين لاتفاقية حقوق الطفل، والذكرى السنوية السبعين لاتفاقيات جنيف، ومع ذلك، فإن المزيد من البلدان تتورط في نزاع داخلي أو دولي، حتى إن هذه النزاعات باتت أكثر من أي وقت مضى خلال العقود الثلاثة الماضية. 

وعددت "يونسيف" أكبر 5 نداءات توجهت بها، وفي مقدمتها النداء الأكبر لإنقاذ أطفال اللاجئين السوريين في مصر والأردن ولبنان والعراق وتركيا والذي بلغ مقداره 904 ملايين دولار أمريكي، تلاه النداء المخصص لإنقاذ أطفال اليمن (542.3 مليون دولار)، فضلا عن نداء موجه لإنقاذ الأطفال السوريين داخل سوريا (بمقدار 320 مليون دولار)... وهكذا يتضح أن أطفال سوريا الذين ساهم نظام الأسد بتدمير طفولتهم استحوذوا على اثنين من أكبر 5 نداءات لـ"يونسيف" وبمبلغ إجمالي يقارب 1.3 مليار دولار. 

وتقول "يونيسف" إنها تعمل مع شركائها على توفير الدعم النفسي والاجتماعي لنحو 4 ملايين طفل، وتأمين مياه الشرب لنحو 43 مليون طفل، وتطعيم نحو 10 ملايين طفل ضد الحصبة؛ فضلا عن رعاية أكثر من 4 ملايين طفل يعانون سوء التغذية الحاد.

زمان الوصل
(41)    هل أعجبتك المقالة (40)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي