أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

القلمون الشرقي.. اعتقال 4 نساء في "الرحيبة" بذريعة تواجدهم سابقاً في مناطق التنظيم

الرحيبة - ناشطون

اعتقلت قوات النظام مؤخرا، سيدّة من أبناء مدينة "الرحيبة" في منطقة "القلمون" الشرقي بريف "دمشق"، واقتادتها إلى العاصمة في "دمشق"، وذلك في إطار حملة اعتقالات جديدة بدأها النظام مؤخراً في المنطقة، وتهدف إلى ملاحقة عائلات الأشخاص الذين يقاتلون ضمن تنظيم "الدولة الإسلامية".

في هذا الشأن قال الناشط الإعلامي "وسام عبد النور" في تصريح خاص لـ"زمان الوصل"، إن أجهزة النظام الأمنية ومنذ حوالي أسبوعين تقريباً، تواصل تنفيذ عمليات اعتقال بحق العديد من النساء من أبناء مدينة "الرحيبة"، تحت ذريعة وجود صلات تربطهم بأزواجهم الذين التحقوا بصفوف تنظيم "الدولة الإسلامية" خلال السنوات الفائتة.

وأضاف "بلغ عدد المعتقلات من أبناء مدينة (الرحيبة) أربع سيدّات مع أبنائهم وبناتهم، حيث جرى اقتيادهم إلى أفرع (الأمن العسكري) في العاصمة (دمشق)، بغية التحقيق معهن حول علاقاتهم بتنظيم "الدولة الإسلامية" ووجودهن في وقتٍ سابق في مناطق خاضعة لسيطرة التنظيم، وما يزال مصيرهن مجهولاً حتى اللحظة".

واستدرك بالقول "أفرجت قوات النظام عن سيدة أخرى بعد مرور شهر من اعتقالها بتهمة أنها كانت زوجة لشخص غير سوري (جزائري) الجنسية، علماً أنه توفي قبل عدّة سنوات، إثر غارةٍ جوية استهدفت مراكز (المقاومة) الواقعة في منطقة (البترا) أبرز معاقل (المقاومة) حينها في منطقة (القلمون) الشرقي".

وأشار "عبد النور" إلى أن عمليات الاعتقال تجري في وضح النهار وأمام أعين الأهالي الذين باتوا لا يجرؤون على اعتراض هذه الحملات خشية تعرضهم للاعتقال؛ في حين حاول ذوو المعتقلات مراراً إخراجهن من المعتقل عبر اللجوء إلى "الواسطة" ودفع الأموال لبعض الشخصيات المتنفذة لدى النظام لمعرفة مصيرهن، لكن دون جدوى.

وأكدّ "عبد النور" وجود عددٍ من أبناء مدينة "الرحيبة" الذين التحقوا سابقاً بصفوف تنظيم "الدولة الإسلامية"، إلا أن غالبيتهم قتلوا خلال المعارك التي خاضها التنظيم ضد قوات النظام في أنحاء متفرقة من البادية السورية، وبالتالي لا وجود لأي صلات تربط المعتقلات بالتنظيم.

كانت قوات النظام سيطرت في شهر نيسان/ إبريل الماضي، على كامل مدن وبلدات منطقة "القلمون" الشرقي وهي: (الرحيبة، الضمير، جيرود، الناصرية)، عقب اتفاق جرى التوصل إليه برعاية "روسية" مع فصائل "المقاومة" العاملة فيها، وقضى حينئذٍ بتهجير المقاتلين وآلاف المدنيين الرافضين لبنود "المصالحة" مع النظام إلى الشمال السوري.

زمان الوصل
(7)    هل أعجبتك المقالة (7)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي