أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

على ذمة أم يحيى.. "بإذن الله وحافظ الأسد سنفوز على استراليا"

أم يحيى

لم يبقَ لدى المؤيدين سوى أن يستعينوا بالعجائز والأدعية لتبييض وجه "منتخب الوطن" الذي خذلهم في تصفيات كأس آسيا، وتبدو هذه الحالة قد انعكست على جميع المستويات في بلد بات يئن تحت الفقر بدرجات بعد أن بددت كل طاقاته وإمكانياته للحفاظ على كرسي الأسد.

أم يحيى إحدى العجائز التي انتشرت دعواتها اليوم على صفحات المؤيدين، وهي تدعو للمنتخب بعد سؤالها من قبل أحدهم عن رأيها بمن سيفوز بمباراة "سوريا واستراليا" القادمة فعلقت أم يحيى: "بإذن الله وحافظ الأسد ستفوز سوريا".

وعند سؤالها عمن سيحرز هدف سوريا (عمر السوما أم فراس الخطيب) أجابت بان "الخطيب" هو من سيسجل الهدف بالرغم من غيابه عن التشكيلة.

التعليقات على فيديو "أم يحيى" سيطرت عليها عقلية الموالين التي ترى في الأسد الكبير أكثر من رجل حكم البلاد إنما هو قديس يجب التبرك به والتقرب منه.

إحدى المعلقات كتبت: "لي بيستعين بالله والأسد ماحدا بيهزموا الله يرحم القائد حافظ الأسد ويطول عمرك يا قائدنا".

بينما رأى البعض في القصة مجرد تسلية، وتستحق السخرية: "شو قالت حافظ الاسد بدو يحط لغول؟"..وآخرون رأوا أن توقعاتها قد تصيب أكثر من تخريفات "مايك فغالي": (شفولي التوقعات هون احسن من مايك فغالي).

في نفس السياق أيضاً انتشرت في اليومين الماضيين نداءات للأسد الصغير بشار لكي ينقذ مواطنيه ومؤيديه من أزمة الغاز والكهرباء والوقود بعد أن وصلت موجة البرد الشديدة وأودت بحياة بعض الأشخاص، وجاءت هذه الاستغاثات على لسان مؤيدين كبار وفنانين مثل أيمن زيدان وبشار اسماعيل وشكران مرتجى، وجميعها ترى فيمن دمر البلاد منقذاً للعباد...!

وتلقى الفريق الذي يصفه معارضون بـ"منتخب البراميل" هزيمة من الفريق الأردني في ثاني مبارياته ضمن نهائيات كأس أمم آسيا المقامة في الإمارات العربية المتخدة، بعد تعادل بطعم الخسارة أمام فريق فلسطين، ما وضعه على بوابة الخروج من الدور الأول قبل أن يواجه في آخر مبارياته حامل اللقب أستراليا غدا الثلاثاء.

ناصر علي - زمان الوصل
(8)    هل أعجبتك المقالة (6)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي