أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

حين تتحدث الزنازين.. قصص أكثر من 50 شهيداً في كتاب واحد

2018-10-17

اشترك في قناة #زمان_الوصل https://goo.gl/TdgHGI

اشترك في حسابات زمان الوصل على مواقع التواصل الإجتماعي:

facebook: https://www.facebook.com/zamanalwsl.net

https://www.facebook.com/ZAMANALWSLTV

twitter:https://twitter.com/zamanalwsl

insatgram:https://www.instagram.com/zamanalwsl

علاء الدين اسماعيل - إدلب

كي لا يبقوا مجرد رقم و بهدف لفت الأنظار إلى معاناتهم قبل استشهادهم دونت الكاتبة السورية غادة باكير في كتابها حين تتحدث الزنازين قصص 52 شهيداً من محافظة إدلب قضوا تحت التعذيب في معتقلات بشار الأسد. الكتاب نشر بالتعاون مع جريدة زيتون حيث يعتبر أول كتاب يصدر في محافظة إدلب يتحدث عن حياة معتقلين قضوا في سجون النظام.

الكاتبة باكير قالت لزمان الوصل: إن فكرة الكتاب تعود إلى عام 2011 عندما قامت قوات أمن النظام بإعتقال أحد الشبان في مدينة سراقب من ثم تسليم جثته المشوهة لذويه حيث كان ظاهرا عليها آثار التعذيب عندها تولد لدي دافع لتدوين حياتهم منذ طفولتهم حتى لحظة مقتلهم في سجون النظام. وتضيف باكير أن الكتاب يسعى لإبعاد الصورة النمطية عن الشهيد المعتقل بجثة وعلى جبينها رقم أيضا لإظهار المعاناة التي رافقت الشهيد منذ اعتقاله وحجم الألم الكبير الذي أصاب عائلته ومعانتهم المستمرة بعد استشهاده

- We fight fanaticism, violence and hate speech, providing a credible content away from biased and misleading information.

- Contains Graphic Images - Not for Shock - Documentary Evidence of Crimes Against Humanity committed by Syrian Dictator Bashar Assad

التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
سوري ينقذ نحو 20 شخصا من الغرق في اسطنبول      الأسد يصدر 700 شهادة وفاة لمعتقلين في سجونه خلال 2019      بدء امتحانات الشهادة الثانوية العامة في مناطق الشمال السوري      الاتحاد الأوروبي: مشاريع الطاقة والمناخ لن تحقق أهداف 2030      برلمان تونس يصادق بالأغلبية على تعديل قانون الانتخابات      المجلس الإسلامي السوري يؤكد أن حادثة وفاة "مرسي" مُدبَّرة      على خلفية اعتقال معارض للأسد.. اختطاف ضابطين من قوات النظام في السويداء      فيسبوك تكشف عن عملة مشفرة جديدة