أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

نذرت حياتها لمساعدة والديها والطيران الأسدي حصد ساقها.. عائشة تطلب العون

2018-10-17

اشترك في قناة #زمان_الوصل https://goo.gl/TdgHGI

اشترك في حسابات زمان الوصل على مواقع التواصل الإجتماعي:

facebook: https://www.facebook.com/zamanalwsl.net

https://www.facebook.com/ZAMANALWSLTV

twitter:https://twitter.com/zamanalwsl

insatgram:https://www.instagram.com/zamanalwsl

زمان الوصل- ريف حلب الجنوبي

تصوير ومتابعة علاء الدين اسماعيل

عائشة، شابة في الثلاثين من العمر، اختارت منذ وقت مبكر ان ترعى أمها العاجزة، وأبيها المريض، دون أن تفكر بزواج أو عائلة، وهبت نفسها لرعاية والديها، ولم تتراجع رغم حملها الثقيل الذي ازداد ثقلا مع الحرب، والقصف والقتل والتجويع، إلى أن جاءت طائرات العصابة الأسدية، وقصفت قريتها، كما فعلت مرات ومرات، لكن هذه المرة، كانت عائشة بين الضحايا، لتستيقظ على ساقها اليسرى وقد بترت. كان هم عائشة الأول، كيف تواصل رعاية والدتها، التي ليس لها سوى الله، وابنتها عائشة، وبعد خروجها من المشفى، اكتشفت أنها هي أيضا باتت بحاجة لرعاية، دون ساقها، وقوتها السابقة..

عائشة بحاجة لطرف اصطناعي، لكي تبدأ رحلة مقاومة الإعاقة، والتغلب عليها، هي تعلم أنها تستطيع المقاومة، لكنها بحاجة لأداة تجعل المقاومة ممكنة، والأداة هي طرف اصطناعي، فقط، قد يبدو الأمر سهلا جدا، لدى المنظمات المعنية، والجمعيات التي تتلقى التمويل والدعم، لكنه صعب جدا بالنسبة لعائشة، التي ليس لديها سوى أب مريض، وأم مقعدة.

- We fight fanaticism, violence and hate speech, providing a credible content away from biased and misleading information. - Contains Graphic Images

- Not for Shock - Documentary Evidence of Crimes Against Humanity committed by Syrian Dictator Bashar Assad

التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
اغتيال عميل للنظام وإصابة اثنين في درعا      وجهتها إدلب.. مساعدات أممية تدخل الحدود السورية      صاروخ موجه يقتل 4 عناصر للأسد في "سهل الغاب"      احتجاجا على اعتقال قادة سابقين.. شبان يغلقون شوارع بلدة "صيدا" بدرعا      محلي "إعزاز" يلغي التعامل بورقة الألفي ليرة سورية      الأمطار تحول مخيمات في الشمال السوري إلى مستنقعات والنازحون يستغيثون      ألمانيا.. مشاجرة جماعية ضخمة وسط مطعم سوري كبير في "أيسين"      مطار "صبيحة غوكشن" بإسطنبول يستقبل المسافر رقم مليون من الدوحة