أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

+18| ليس مشهداً هوليوديا.. ففي سوريا يحصل هذا مع حسين وغيره كل يوم

2018-09-04

CAUTION! - this video contains footages which might NOT be suitable for all audience We fight fanaticism, violence and hate speech, providing a credible content away from biased and misleading information.

اشترك في قناة #زمان_الوصلTV

https://goo.gl/TdgHGI

قد تبدو الصور الملتقطة للطفل حسين في بداية الأمر مأخوذة من مشهد هوليودي مصطنع او مفبرك، إلا أنه ومع الحالة السورية وما تفرزه يومياً من مآس، باتت هذه المشاهد شبه اعتيادية.

هذه الشخصية الواقعية عانت مرارة الحرب والتهجير، فالطفل حسين مهجّر رفقة عائلته من منطقة سنجار إلى بلدة حارم بعد أن دمرت براميل الأسد منزلهم. أثناء إعداد والدة حسين للطعام في بيتهم البدائي الخالي من أبسط مقومات الطهي والحياة، التهمت ألسنة النار وجهه وجسمه وشوهت طفولته المنسية بين براثن القهر والآلام.

الطفل بحاجة ماسة اليوم لمتابعة دورية وعلاج خاص وعمليات تجميل، مع ضرورة نقله للمشافي التركية، إلا أن رب الأسرة غير قادر على تحمل تكاليف الاستطباب، فالفقر والعوز ظاهران للعيان.

زمان الوصل TV (خاص – ريف #إدلب)

تصوير ومتابعة: قصي نور

التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
العراق بصدد فتح المنفذ الحدودي مع سوريا      "حلب الحرة" تنقل كلياتها ومعاهدها من إدلب      قتلى وجرحى في إطلاق نار وسط هولندا      الثورة التي حطمت أسوار الخوف وهدمت دولة الأسد الأمنية      18 آذار.. تاريخ لن يتكرر*      اقتحام مخيم "الباغوز" وإنزال جوي لاعتقال مجموعة من التنظيم هربت بمساعدة "قسد"      بمشاركة "أمنستي".. سوريون يحيون الذكرى الثامنة لثورتهم      نيوزيلندا تشدد إجراءات حيازة السلاح عقب مجزرة المسجدين