أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

ماذا عن تسلق الجبال لسوري مبتور الساق

2018-07-24

We fight fanaticism, violence and hate speech, providing a credible content away from biased and misleading information.

اشترك في قناة #زمان_الوصلTV

https://goo.gl/TdgHGI

زمان الوصل TV (خاص – عرسال/ لبنان)

تصوير ومتابعة: عبد الحفيظ الحولاني

مصطفى عباس، شاب في مقتبل الحياة، هوايته تسلق الجبال، ويمارسها عند حافة المخيم الذي يعيش فيه، في منطقة عرسال، وقد لا يكون الجبل الذي يعلو نحو مائة متر مساحة للمنافسة، إلا حين يكون المتسلق بساق واحدة. مصطفى مدني لم يحمل سلاحا، فاجأته القذيفة وهو في بيته، أصيبت ركبته، وبترت ساقه، إضافة لإصابة في أعصاب اليد اليسرى، وليس هذا فحسب، بل أجبر على مغادرته بيته في منطقة القصير السورية، وأغلقت في وجهه الأبواب، فوجد نفسه نازحا في خيمة في منطقة عرسال اللبنانية، ويا ليتها توقفت عند هذا الحد، فكما يبدو رحلة السوري مع الألم والوجع مستمرة وطويلة.

والد مصطفى أصيب بجلطة دماغية، فبات مصطفى بلا معيل، كما أنه لا يستطيع إعالة والده، ولن نسأل أن كان مصطفى متزوجا، فكيف لمثله أن ينال حق الزواج، هذا الحق الطبيعي لمواطني أي بلد في العالم، بات ترفا دون المنال، لسوري المطارد المهجر الهارب من الموت حاملا جراحه وقهره، وإلى جانبها رغبة في الحياة، "إن استطاع اليها سبيلا".

التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
عزف منفرد على طنجرة الوطن.. عبد الرزاق دياب*      حركة "لا أخلاقية" من ضابط مخابرات لبناني تثير غضب المتظاهرين      "الجيش الوطني" يحاصر "تل تمر" من 3 جهات      الفيفا يعين "فينجر" مديرا لإدارة تطوير كرة القدم عالميا      نادال ينتفض ويتغلب على ميدفيديف في البطولة الختامية      تونس.. انتخاب راشد الغنوشي رئيسا للبرلمان الجديد      بيروت تتأسى بحمص في قرع الطناجر وشبح "العرعور" يلوح في عقول لقطاء الأسد من جديد      تعريف الثورة... ماهر شرف الدين*