أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

بين يدي طارق.. ليس دائما قلم رصاص

2018-06-29

We fight fanaticism, violence and hate speech, providing a credible content away from biased and misleading information.

اشترك في قناة #زمان_الوصلTV

https://goo.gl/TdgHGI

زمان الوصل TV (خاص - عمان)

تصوير ومتابعة: محمد عمر الشريف

طارق حمدان شاب من محافظة درعا، منطقة المزيريب، يبرع بفن جديد ومختلف، هو النحت على رؤوس أقلام الرصاص.

حمدان الذي غادر بيته قسرا الى مخيم الزعتري في الأردن، لم ينحُ إلى الأسهل في الفن، بل إلى الأصعب فيه، حيث ينحت الصور والأشكال على مساحة ضيقة من مليميترات قليلة، هي رأس قلم الرصاص، لكنه نجح ولفت الأنظار إلى عمله، مثلما لفت الأنظار الى معاناة السوريين، لاجئين، وجرحى، وضحايا، في الحرب المسعورة التي يشنها النظام وحلفاؤه، ضد الشعب السوري.

حمدان يؤكد على أن رسالته هي نقل المعاناة السورية، واداته للفن، الذي وصل اليه عن طريق الموهبة وحدها، هي ذاتها لوحته، ومنتوجه الإبداعي، وهي قلم الرصاص، ومن فحم القلم الأسود، نحت حمدان بعض الصور التي أضحت رموزا في المأساة السورية، مثل الطفل ايلان، والطفل عمران، إضافة لصور الجرحى، والمصابين.

التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
ميركل: ابرام اتفاق بشأن بريكست لا يزال ممكنا      إصابة الرئيس الفلبيني بكدمات إثر سقوطه من دراجته النارية      تدهور الليرة اللبنانية يودي "بفلس الأرملة" السورية في مخيمات اللجوء      ملك المغرب يصدر عفوا عن الصحافية هاجر الريسوني      فرنسا وألمانيا توقعان اتفاقا على قواعد لتصدير السلاح والفضاء      أسعار النفط تنخفض بفعل دلائل على زيادة كبيرة للمخزونات الأمريكية      بيلوسي: ترامب انفجر غضبا من تصويت مجلس النواب بشأن سوريا      برأس مال تأسيسي قدره 8 آلاف دولار.. كويتي يؤسس شركة خدمات نفطية في سوريا