أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

بالوثيقة الصوتية: فراس طلاس يطرح مبادرة حكم محلي بريفي حمص وحماة تحت إشراف حميميم

2018-04-13

We fight fanaticism, violence and hate speech, providing a credible content away from biased and misleading information.

اشترك في قناة #زمان_الوصلTV

https://goo.gl/TdgHGI

زمان الوصل TV (خاص)

علمت "زمان الوصل" من مصادر أهلية، أن المبادرة، التي سيطرحها رجل الأعمال السوري "فراس طلاس" المنحدر مدينة "الرستن"، والتي تخص ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي هي حديث الشارع حالياً في شمال حمص.

وأشارت مصادر أهلية إلى أن هناك توافقا عليها من أغلب المحاصرين في ريف حمص، رغم أن معظم نقاطها غير معروفة حتى الآن.

وحصلت "زمان الوصل"، على تسجيل صوتي أرسله "طلاس" للمقدم "عماد شحود" رئيس المجلس العسكري بمدينة "الرستن" قال فيه إن مبادرته تهدف لحفظ كرامة السوريين في منطقة شمال حمص، وإعادة الأمن والأمان للمدنيين هناك، وسيطرحها على "القيادة الروسية" في قاعدة "حميميم" وعلى فصائل المقاومة السورية بريف حمص (القيادة العسكرية المشتركة للقيادة الوسطى). وتحفظ "فراس طلاس" النجل الأكبر لوزير الدفاع الأسبق "مصطفى طلاس" في التسجيل الصوتي، عن ذكر نقاط المبادرة بالتفصيل، إلا أن "زمان الوصل" علمت من مصادر موثوقة في مدينة "الرستن"، بأنها تتضمن تشكيل "جيش وطني" من الضباط وصف الضباط والمقاتلين من أبناء الريف الشمالي لحمايته فقط، ومن يرفض الانضمام إلى الجيش ينتسب إلى الشرطة المدينة أو يتم ترحيله إلى الشمال السوري. وجاء في التسجيل إن المنطقة ستحكم من قبل قاعدة الاحتلال الروسي في "حميميم" عسكريا ومدنيا، بالتوافق مع مجموعة مختاره من أهلها.

وقال صاحب التسجيل: "إذا قدرنا تحقيق أمان، ولو جزئي، لأهلنا في ريف حمص الشمالي وحماة الجنوبي، وتكون هذه المنطقة بداية مثل جديد يحتذى به، ستتحول كل سوريا إلى محليات بصلاحيات عالية مرتبطة بحكومة مركزية بالعاصمة دمشق.

في سياق متصل، علمت "زمان الوصل" أن المفاوضات بين النظام والوفد التفاوضي الذي يمثل مدينة" تلبيسة" والمكون من أربعة أشخاص، توقفت حالياً، بانتظار نتائج مبادرة "فراس طلاس". وقال مصدر أهلي موثوق في ريف حمص الشمالي لـ زمان الوصل" إن المفاوضات بين اللجنة الأمنية بمحافظة حمص، التي يرأسها اللواء "محمد خضور" ولجنة تفاوض "تلبيسة"، استمرت قرابة الشهر حيث عقد اجتماعان، الأول في فندق "سفير حمص"، والثاني في فندق "حمص الكبير"، وكان هناك تباين كبير في وجهات النظر، إلا أنها إيجابية حسب المصدر الموثوق.

التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
كشف لغز هجمات الـ"دورن".. اتهامات روسية تطال "شاليش" المتواري عن الأنظار      قسد: لن نسلم عناصر تنظيم "الدولة" لأية جهة      أمريكا تسحب معظم قواتها من "الجزيرة" السورية      الأسهم الأوروبية تتراجع بفعل توترات الخروج البريطاني      ميركل: ابرام اتفاق بشأن بريكست لا يزال ممكنا      إصابة الرئيس الفلبيني بكدمات إثر سقوطه من دراجته النارية      تدهور الليرة اللبنانية يودي "بفلس الأرملة" السورية في مخيمات اللجوء      ملك المغرب يصدر عفوا عن الصحافية هاجر الريسوني