أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

على طول 12 كم.. الصرف الصحّي يدمّر الزراعة والبيئة في ريف درعا

2018-03-11

We fight fanaticism, violence and hate speech, providing a credible content away from biased and misleading information.

اشترك في قناة #زمان_الوصلTV

https://goo.gl/TdgHGI

زمان الوصل TV (خاص – ريف درعا)

تصوير ومتابعة: سيف محمد

مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية في ريف درعا، تحت تهديد "الصرف الصحي" وتحديدا في قريتي نمر والحارة، حيث يعبر خط الصرف الصحي لمسافة 12 كيلومترا، من بلدة الحارّة شمالاً مروراً ببلدة نمر إلى الجنوب منها وانتهاءً بمدينة جاسم، وطبيعي أنه معظم تلك المسافة أرض زراعية، بعضها مشجر بأشجار الزيتون وغيرها، وبعضها تعتمد المواسم الفصلية.

الخط كان مخدما بمضختين، لضخ المياه المالحة باتجاه الجنوب إلى الخط الرئيسي الواصل إلى مدينة جاسم. نهاية عام 2014 م تعرضت المضختان للتدمير، ولاحقا للتخريب والسرقة بشكل كامل، ما أدى لتوقف الضخ بشكل كلي، وبات تصريف مياه الصرف الصحي للأحياء الشمالية والشرقية من مدينة الحارّة يتم باتجاه الأراضي الزراعية شرقاً على مسار طريق الحارّة – زمرين وفي هذه المنطقة تتواجد بعض المزارع وكذلك الأراضي الزراعية المليئة بأشجار الزيتون وأيضاَ بئر لمياه شرب الأمر الذي تسبب بمشاكل كبيرة.

من جهة أخرى تعرض الخط الرئيسي للصرف الصحي بين الحارة ونمر لتأذيات كبيرة بفعل عمليات القصف من جهة والإهمال وعدم التنظيف من جهة أخرى وهذا انسدادات في بعض أنابيبه، وفي غرف التفتيش على امتداده وأصبح التصريف أيضا باتجاه الاراضي الزراعية المحيطة ببلدة نمر من جهتها الغربية، وهذا أثر على العشرات من هذه الدونومات من تلك الاراضي كما أثرت على المنازل والمرافق المحيطة بها.

الجهات المحلية رأت أن المشكلة أدت لظهور العديد من الآثار السلبية أهمها:

- تشكل سيول ومستنقعات، من مياه الصرف. - انتشار روائح كريهة في المنطقة وظهور واسع لمختلف أنواع الحشرات.

- تخوف من إصابة المزارعين وكذلك أصحاب مزارع الدجاج الموجود في المنطقة بالأمراض والأوبئة.

- تخوف من تأثير مياه الصرف الصحي على المياه الجوفية في المنطقة.

- تخوف من إصابة قطعان الماشية التي تشرب من هذه المياه بالأمراض دون وعي أصحاب هذه القطعان بما يسبب ذلك من أخطار.

- أضرار بتربة المنطقة وتلف في أشجار الزيتون المنتشرة في الأراضي التي اجتاحتها مياه الصرف الصحي.

تدعو الجهات المحلية في الحارة ونمر كافة المنظمات المعنية المساعدة في تأمين مضخات بديلة للمضخات شرق الحارة وتأمين تكاليف تشغيلية للمضختين اللتين تقومان بضخ قسم كبير من مياه الصرف الصحي عبر الخط الرئيسي وأيضا المساعدة في إصلاح الخط الرئيسي نفسه بين الحارة ونمر.

التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
بعد نعوتهما شهداء... عودة مقاتلين من معارك "كفر نبودة"      ترامب يشعر "بالأسى" لاستقالة ماي      جنود روس يضربون عناصر من النظام بسبب خلاف على الوقود المسروق في تدمر      زفيريف يصعد لنهائي بطولة جنيف المفتوحة للتنس      عبر "الهرم".. قرار مثير للجدل بخصوص تأمين السيولة المالية لمساجين دمشق      قد يكون الأسد وراءها.. مشاكل تعتري "واتس أب" في مناطق سيطرة النظام      واشنطن توجه 18 اتهاما بينها التجسس لمؤسس "ويكيليكس"      المفوضية الأوروبية: استقالة ماي لن تغير شيئا بمفاوضات "بريكست"