أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

الملف الأصفر 3: دور إيران وحزب الله في كيماوي الغوطة Chemical Attack: Role of Hezbollah, Iran

2017-11-13

اشترك في قناة #زمان_الوصلTV
https://goo.gl/TdgHGI

شاهد وثيقة #سري_للغاية
https://www.zamanalwsl.net/news/artic...

زمان الوصل TV (خاص)
في الجزء الثالث من الوثائقي "الملف الأصفر" تكشف زمان الوصل عن مقدمات الهجوم الكيماوي الكبير على الغوطة، وتحاول قراءة دوافعه وأهدافه، في ظل خشية الكيان الاسرائيلي وحلفائه من وقوع منظومة الأسلحة الكيماوية "باليد الخطأ"، لتقدم أدلة جديدة على ضلوع النظام وحلفائه في جريمة العصر، انطلاقا من دراسة نوع الغاز المستخدم في الهجوم، والسلاح الناري الحامل للذخيرة المحملة، ومن يملك ذاك السلاح.
وانتقالا إلى الهجوم الكيماوي الكبير بتاريخ 21 أب اغسطس 2013 والذي استهدف الغوطة، يتحدث الوثائقي عن أدلة جديدة تثبت مسؤولية النظام وحلفائه عن ارتكاب "جريمة العصر" باستخدام  غاز الأعصاب سارين (Sarin) عبر ذخيرة تنوعت بين قذائف ب م -14، وصاروخ محلي الصنع عيار 330، علما أن الصاروخ ب م -14 تم تنسيقه في القوات المسلحة السورية، لكن ما أخفاه النظام والروس أيضا، هو مصير ذاك العتاد القديم، وإلى أين أحيل بعد تنسيقه وخروجه من الخدمة، وأين ذهبت الأطنان من ذخيرته المتنوعة، ومن ضمنها الطراز الكيميائي (BM-14S).. الحقيقة التي قد تغيب عن البعض، أن النظام سلم معظم قطعات هذا السلاح إلى حزب الله في لبنان، الأمر الذي يفتح شرعية السؤال عن الجهات المشاركة والمتورطة.
لمشاهدة الجزء الأول:
اضغط
https://www.youtube.com/watch?v=Duz5L...
لمشاهدة الجزء الثاني:
اضغط
https://www.youtube.com/watch?v=9kN_c...

التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
إسطنبول.. اجتماع طارئ للتعاون الإسلامي لبحث "مجزرة المسجدين"      السوري "اسماعيل رسلان".. رحيل أشهر أطباء الصدرية في السعودية      المبعوث الأممي التقى هيئة التنسيق بدمشق      "التغريبة السورية" جدارية تعكس مأساة السوريين في نزوحهم وشتاتهم      الاتحاد الأوروبي: بريكست محاط بالغموض من جانب لندن      داعش البيضاء.. حسين الزعبي*      حصة الأسد لـ"قسد".. واشنطن تدعم المعارضة السورية بـ300 مليون دولار      ضارب السيناتور الأسترالي بالبيض يتبرع لضحايا مجزرة نيوزيلندا بأموال وصلت إليه