أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

درب الألم حلبي... وكأن المصائب لا تأتي فرادى

2017-05-06

زمان الوصل TV (خاص – ريف حلب) تصوير ومتابعة: جمعة علي

عائلة الحاج عبد لله الخليل مهجّرة من مدينة حلب إلى بلدة أورم الكبرى في الريف الغربي خلال عمليات التهجير الطائفية لأحياء المدينة ثلاثة شبان وخمس فتيات من أفراد العائلة مصابون بمرض الضمور العضلي، وجميعهم يعاني شللا بالحركة وصعوبة في النطق منذ سن الـ 18 عاما، فيما تلعب الأم ذات الـ 72 عاما كل الأدوار في خدمة ورعاية المصابين. تعيش العائلة حاليا في بيت شبه مدمر تم تقديمه من قبل الجيش الحر في المنطقة وتعاني ظروفا معيشية مزرية بالرغم من إعالة بعض الجمعيات. ويحمل الابن العاجز مسؤولية تأمين القوت اليومي للعائلة من خلال افتتاحه "برّاكية" صغيرة يبيع داخلها الدخان وبعض المواد الغذائية. أما فتيات العائلة العاجزات فلأوجاعهن النفسية حكايات أخرى تضاف لحجم معاناتهن الجسدية فالأولى أصيبت بالمرض بعد نحو 8 سنوات زواج ليتم بعدها الانفصال على آثر المرض وعدم القدرة على الحركة، أما الأخرى فهي حامل في شهرها الرابع حاليا إلا أنا زوجها مفقود منذ خروجهم من الحصار ولا تعلم عنه شيئا.

التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
المجلس الإسلامي السوري: حافظ الأسد سلم الجولان وكان حارسا لإسرائيل      الائتلاف يدين حملة التحريض الممنهجة ضد اللاجئين السوريين في لبنان      أبل تلقي الضوء على خدمات جديدة تتعلق بالتلفزيون وبطاقات الائتمان والألعاب      200 مليون يورو خسائر يوم واحد لاحتجاجات السترات الصفراء في فرنسا      صفقة تبادل.. ثلاثة أسرى مقابل إحداثيات جثث عناصر قوات النظام      النواب الأمريكي يمرر 3 قوانين لزيادة الضغط على فنزويلا      الغنوشي: الشاهد قد يكون مرشح النهضة للانتخابات الرئاسية      حملة للكشف عن مصير آلاف المعتقلين لدى تنظيم "الدولة" في سوريا