أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

شاهد بالأدلة.. هيومن رايتس: النظام السوري استخدم قنابل غاز الأعصاب في خان شيخون

2017-05-03

زمان الوصل TV (متابعات)

أكدت منظمة "هيومن رايتس ووتش"أن أدلة جديدة تدعم الاستنتاج بأن قوات النظام السوري استخدمت مواد كيميائية (غاز الأعصاب) في 4 مناسبات على الأقل في الأشهر الأخيرة. ففي 4 أبريل/نيسان 2017 في هجوم كيميائي على خان شيخون، قتل 92 شخصا على الأقل، وفي 3 مناسبات أخرى في ديسمبر/كانون الأول 2016 ومارس/آذار 2017. المنظمة قالت إن "هذه الهجمات هي جزء من نمط أوسع من استخدام القوات الحكومية السورية للأسلحة الكيميائية"، وأضافت أن "هذه الهجمات واسعة النطاق وممنهجة، ووُجهت في بعض الحالات ضد السكان المدنيين".

واعتبر كينيث روث المدير التنفيذي لـ "هيومن رايتس" أن "استخدام الحكومة مؤخرا للمواد الكيميائية التي تهاجم الأعصاب هو تصعيد قاتل، وجزء من نمط واضح. في الأشهر الستة الماضية". وأكد تقرير للمنظمة أن الاستخدام المتكرر لغاز الأعصاب، يدحض "مزاعم المسؤولين السوريين والروس بأن الحادثة الكيميائية في خان شيخون كانت بسبب قنبلة تقليدية ضربت مواد كيميائية سامة على الأرض. من غير المرجح أن تكون القنابل التقليدية ضربت مخابئ كيميائية مرارا وتكرارا في جميع أنحاء البلد". وطالب التقرير مجلس الأمن الدولي اتخاذ قرار فورا يدعو جميع الأطراف إلى التعاون بشكل كامل مع محققي "منظمة حظر الأسلحة الكيميائية"، وأن يعتمد عقوبات على كل من يجده محققو الأمم المتحدة مسؤولا عن هذه الهجمات أو الهجمات الكيميائية السابقة في سوريا. شهود

وقالت المنظمة في تقريرها إنها قابلت 60 شخصا لديهم معرفة مباشرة بالهجمات الكيميائية وبآثارها الفورية، واستعرضت عشرات الصور ومقاطع الفيديو لمواقع الضربة والضحايا، التي نُشرت في الإنترنت، والتي قدمها الشهود مباشرة، إلا أنها لم تتمكن من إجراء تحقيقات ميدانية في مواقع الهجوم. ولفتت إلى معلومات تشير من سكان محليين في خان شيخون إلى أن طائرة حربية حلقت فوق البلدة مرتين حوالي الساعة 6:45 صباح 4 أبريل/نيسان. قال أحد السكان إنه رأى الطائرة تسقط قنبلة بالقرب من مخبز المدينة المركزي في الحي الشمالي خلال أول طلعة جوية. وبحسب التقرير، قال عدد من الأشخاص، بمن فيهم الشخص الذي رأى القنبلة، إنهم لم يسمعوا أي انفجار، بيد أنهم شاهدوا الدخان والغبار يرتفع في المنطقة، بما يتفق مع العبوة المتفجرة الصغيرة نسبيا في القنبلة الكيميائية. كما أكد عديد من الأشخاص أنهم شاهدوا إصابات أو سمعوا تقارير عن إصابات مباشرة بعد أول طلعة جوية. قالوا إن طائرة حربية أسقطت 3 أو 4 قنابل شديدة الانفجار على البلدة بعد بضع دقائق".

قنابل سوفييتية

وتظهر إحدى الصور الأولى للحفرة التي التقطها المسعفون ما يبدو أنه سائل على الأسفلت. يتفق هذا مع استخدام قنبلة تحتوي السارين، وهو يكون في شكل سائل في درجة الحرارة العادية. وتظهر الصور ومقاطع الفيديو للحفرة بقايا الأسلحة الكيميائية المستخدمة: قطعة معدنية رقيقة ملتوية بطلاء أخضر وجسم معدني دائري أصغر. يستخدم اللون الأخضر على نطاق واسع في الأسلحة المنتجة في المصانع للإشارة إلى أنها كيميائية. قنبلة "خاب-250" (KhAB-250) على سبيل المثال عليها خطان أخضران، وهي واحدة من قنبلتين من إنتاج سوفييتي مصممتين خصيصا لنشر السارين من طائرة حربية. الجسم الدائري في صور الحفرة يبدو مماثلا للغطاء الذي يغطي فوهة الحشوة في قنبلة خاب-250. وتشير هذه البقايا، مقترنة بملاحظات الشهود وأعراض الضحايا، وتحديد الحكومتان الفرنسية والتركية ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن السارين هو المستخدم في الهجوم، إلى أن الطائرة الحربية السورية أسقطت قنبلة سارين مصنعة في مصنع. وفقا لمواد مفتوحة المصدر، القنابل من طراز خاب-250، ونسخة خاب -500 الأكبر هي قنابل أنتجها الاتحاد السوفييتي السابق ومصممة خصيصا للسارين.

هجمات سابقة

وتشير1 الدلائل إلى إن هجوم خان شيخون ليس المرة الاولى التي تقوم فيها الطائرات الحربية الحكومية بإسقاط مواد كيميائية تهاجم الأعصاب في الأشهر الاخيرة. ووصف شهود عيان عوارض تتفق مع التعرض لهذه المواد الكيميائية التي تعرضوا لها هم وغيرهم من السكان المحليين، بعد أن شنت طائرات حربية هجوما على شرق حماة في 11 و12 ديسمبر/كانون الأول، وعلى شمال حماة بالقرب من خان شيخون في 30 مارس/آذار. وقعت هجمات ديسمبر/كانون الأول في أراضٍ يسيطر عليها تنظيم «الدولة الإسلامية» الذي يراقب الاتصالات بشدة، لذلك كان من الصعب الوصول إلى شهود. لكن 4 شهود قوبلوا عبر الهاتف وموظفين طبيين عبر رسالة نصية نقلها وسطاء قدموا روايات متسقة عن الهجمات. قدم ناشط مع المعارضة وسكان محليون أسماء 64 شخصا قُتلوا بسبب التعرض للمواد الكيميائية في هجمات ديسمبر/كانون الأول. وقال سكان محليون وعاملون طبيون ومسعفون إن الهجوم المشتبه به بالمواد الكيميائية التي تهاجم الأعصاب شمالي حماة في 30 مارس/آذار لم يسفر عن قتلى، لكنه أصاب عشرات الاشخاص، من المدنيين والمقاتلين. ووقعت الهجمات الأربع المشتبه بها بالمواد الكيميائية التي تهاجم الأعصاب في مناطق هددت فيها القوات المسلحة التي تقاتل الحكومة القواعد الجوية العسكرية الحكومية.

التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
المجلس الإسلامي السوري: حافظ الأسد سلم الجولان وكان حارسا لإسرائيل      الائتلاف يدين حملة التحريض الممنهجة ضد اللاجئين السوريين في لبنان      أبل تلقي الضوء على خدمات جديدة تتعلق بالتلفزيون وبطاقات الائتمان والألعاب      200 مليون يورو خسائر يوم واحد لاحتجاجات السترات الصفراء في فرنسا      صفقة تبادل.. ثلاثة أسرى مقابل إحداثيات جثث عناصر قوات النظام      النواب الأمريكي يمرر 3 قوانين لزيادة الضغط على فنزويلا      الغنوشي: الشاهد قد يكون مرشح النهضة للانتخابات الرئاسية      حملة للكشف عن مصير آلاف المعتقلين لدى تنظيم "الدولة" في سوريا