أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

شاهد .. أبو البنات الثماني والأم المشلولة وقصة تهريب الطفلة المحروقة بالمازوت الداعشي

2017-05-01

زمان الوصل TV (خاص – ريف درعا) تصوير ومتابعة: أيهم الحوامدة

عائلة أبو هاجم مهجّرة قسريا من مثلث الموت بعد استهداف قريتهم "سلطانة" بريف دمشق الغربي من قبل قوات الأسد والميليشيات المساندة أثناء المعارك التي احتدمت في المنطقة قبل نحو العامين. القصف والبراميل المتفجرة دمرت منزل العائلة، وتسببت بإصابة الزوجة لتقضي بسبب النزيف نظرا لعدم وجود مشاف ميدانية قريبة. العائلة تشردت بين عدة قرى في ريف حوران المحرر لتستقر بعد طول عناء في منزل متواضع داخل مدينة الحارة. لدى أبي هاجم 8 بنات وأم مقعدة مشلولة وأخت غير متزوجة، ولا قدرة له على العمل بعد هذا العمر والإصابة بمرض القلب. الفصل الآخر من المعاناة يكمن باحتراق الابنة بعد انفجار مدفأة الحطب بعد استخدام المازوت المغشوش والذي يسمى في المنطقة بـ "المازوت الداعشي" نظرا لوصوله من المناطق التي تسيطر عليها الكتائب المبايعة للتنظيم. حرق الطفلة الذي وصل للدرجة الثالثة دفع أبا هاجم إلى نقلها إلى دمشق للمعالجة، وبعد فترة من الزمن علم أن المرأة التي قامت بإيصالها لمشافي دمشق تم اعتقالها، ما أضطره لتهريبها مجددا للمناطق المحررة ليكتشف الأطباء هناك حجم الإهمال والتفاقم الكبير في حالة الطفلة الصحية حيث غطت الحروق نحو 60% من جسدها النحيل. تعيش العائلة المكلومة حاليا على المساعدات الإنسانية المقدمة من المنظمات والمجلس المحلي لمدينة الحارة، والحالة تصعب يوما بعد يوم على أبو البنات في حين لا يزال أمل العودة للديار بعيدا كليا.

التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
"فضاء بلا نوافذ"..رواية بالألمانية تعكس معاناة السوريين بين الحرب والمنفى      نجم كرة القدم الإنجليزية السابق غاسكوين ينفي اتهاما بالتحرش      "يويفا" يفتح تحقيقا بحق لاعبي المنتخب التركي بسبب "التحية العسكرية"      ما هو مصير "منبج" بعد الاجتماع التركي -الروسي الذي جرى اليوم شرقي حلب؟      "نبع السلام" توسع سيطرتها جنوب "تل أبيض" و"رأس العين"      قرار من حكومة "الإنقاذ".. 150 عائلة نازحة مهددة بخسارة أماكن إقامتها في إدلب      قوات الأسد تنقلب على ميليشيا سبق وأن أمرت روسيا بحلها      روسيا: نتفادى وقوع اشتباكات بين الجيش التركي وقوات الأسد