أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

الحاجة واللجوء لا يعترفان بالشهادات .. قصة أكاديمي صيدلة في الأردن

2017-03-01

زمان الوصل TV (خاص – عمان) تصوير ومتابعة: محمد عمر الشريف

لم يستطع الصيدلاني عبد الحكيم ابن محافظة درعا العمل في مهنته، وهو اللاجئ في الأردن، فقرر البحث عن البديل لتأمين قوت العيال. جرّب عبد الحكيم مهناً متعبة منها البناء، وانتقل للعمل في محطة تكرير مياه للشرب، دون دراية مسبقة بالمصلحة، وكونه العامل الوحيد فقد تعددت مهامه بين فني تحليل مياه وفني صيانة وعامل تعبئة، وحتى البيع والتعامل مع الزبائن وطلباتهم. واجه عبد الحكيم صعوبات اجتماعية ونفسية كونه حاصل على بكالوريوس في الصيدلة، لكنه تجاوزها وأتقن عمله الجديد، رغم الصعوبات الجسدية كونه يعاني أوجاع في عموده الفقري وعمله يحتاج الى جهد كبير. استطاع الرجل من خلال مصلحته الجديدة تأمين دخل يكفيه هو وأسرته شر السؤال، كما يقول، وهو أمر ليس بالهيّن عندما تكون لاجئاً في غير ديار.

كلمات دلالية:
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
دراسة: الأطفال الذين يتعرضون للتنمر أكثر استخداما للمسكنات      كروس يمدد عقده مع ريال مدريد حتى 2023      "ترامب الرضيع" يحلق من جديد في بريطانيا      مارادونا يغيب عن عرض فيلم وثائقي عن حياته في مهرجان كان      الكرملين ينفي ضلوع روسيا في فضيحة حزب الحرية النمساوي      مدمرة أمريكية تنفذ عملية في بحر الصين الجنوبي      صحفي يكشف ما دار بين "طيب تيزيني" والأسد وحكاية الرجل الواقف بينهما      "عندليب حمص".. من منشد للثورة السورية إلى لاجئ مقعد يحلم بالعلاج في اليونان