أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

بلال يريد فقط أطرافا صناعية كحال بابا شيلني

2017-02-26

زمان الوصل TV (خاص – ريف إدلب) تصوير ومتابعة: أحمد بريمو

بلال حاله كحال الكثير من الأطفال ضحايا البراميل المتفجرة، فقد قدمه وبترت له 4 اصابع من يده اثناء حصار حلب. أبو حسن، وهو والد بلال، أيضا اصيبت قدمه ولازال حتى اللحظة مقعداً لا يستطيع الحراك. أم حسن هي من تقوم بخدمة ابو حسن وولدها بلال وفقدت ابناً في معارك حلب، وهي ترغب اليوم أن يكمل بلال تعليمه الذي أوقفته الحرب. ومن نكد المعاناة أن أم بلال اشترت الخيمة التي تقيم فيها عائلتها اليوم من أصحابها السابقين لعدم وجود مأوى لهم بعد تهجيرهم من حلب، وهم اليوم موجودون في تلك الخيمة بمنطقة سرمدا بريف إدلب على الحدود السورية التركية. بلال الطفل الصغير لم يطلب سوى أن يعود ليلعب مع الاطفال من جديد، ويساعد أهله في مواجهة حياتهم الصعبة.

التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
روسيا ترمم جسرا على الفرات بعد الاتفاق بين "قسد" والأسد      النظام يرفع أسعار المأكولات الشعبية في أسواق دمشق      الأخلاق الثورية... ماهر شرف الدين*      كيف تبدو مدينة "منبج" بعد دخول قوات النظام إليها؟      أسس دارا للنشر في واشنطن..الكاتب السوري "سعد فنصة" قصة تميز وإبداع      الحسكة.. إعلام النظام يؤكد السيطرة على موقع للأمريكان بعد انسحابهم      الأمم المتحدة تدحض مزاعم استخدام السلاح الكيماوي في "نبع السلام"      بعض منفذيها من النساء.. أسبوع حافل بالجرائم في الساحل السوري