أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

الغوطة تركب دراجة هوائية .. والبديل المشي لساعات

2017-02-05

زمان الوصل TV (خاص – ريف دمشق) تصوير ومتابعة: قصي نور

في دهاليز الغوطة حكايات كثيرة قد لا تطالها دوما عدسات الكاميرات، وما يظهر على الشاشة من معاناة المدنيين في التنقل بين مدن الريف الدمشقي ما هو إلا غيض من فيض الحقيقة، فليس التلوث الصناعي بل الفقر والبطالة والجيوب المشروخة ـ إن صح التعبير- هي ما دفعت الأهالي والأطفال لركوب الدرجات الهوائية أو المشي لساعات وصولا لمدارسهم وأقاربهم. ولقلة المواصلات نتيجة تدمير معظمها بفعل القصف اليومي أو توقفها عن العمل لشح المحروقات وارتفاع أسعارها، أسبابها المباشرة في تعطيل حركة النقل بين المناطق وهو الأمر الذي جعل مدخول سائقي "السرافيس" لا يكفي لتأمين قوت عائلاتهم اليومي. ويضطر سكان الغوطة للسير لساعات أو ركوب الدراجات لمسافة تتراوح من 1 إلى 4 كم للتنقل بين مدن دوما وعربين وحمورية وسقبا، وهو الأمر الذي يكلف مشقة جسدية وخاصة للأطفال والشيوخ. تدخل السنة الخامسة على حصار وتجويع وتركيع أهالي الغوطة كأنها على قلوبهم بألف سنة مما نعُد، أما على قلوب أصحاب القرار الدولي فما هي إلا سحابة صيف لن تمنع مواصلة استرخائهم على شط بحر الدماء السورية.

التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
محاولتا اغتيال تستهدفان مسؤولين مقربين من "تحرير الشام"      الآلاف يتظاهرون في الجزائر للمطالبة برحيل بوتفليقة      باريس وبرلين ترفضان الاعتراف بسيادة "إسرائيل" على الجولان      ألمانيا.. خلافات محلية بشأن تكاليف تمويل اللاجئين      قصف الأسد والروس يتسبب بنزوح 200 ألف مدني من إدلب وحماة خلال 5 شهور      الدولار يتجه صوب الانخفاض للأسبوع الثاني      أردوغان: رئيسة وزراء نيوزيلندا "نموذج" لزعماء العالم      لبنان.. أرقام هزيلة لإعادة توطين السوريين و80% منهم يرغبون بالعودة إلى سوريا حسب المفوضية