أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

أم هزاع .. بيت بلا مدفأة مع 3 أطفال ومأساة أقارب قتلوا بين قنص وذبح وقصف

2016-10-21

زمان الوصل TV (خاص – عمّان) تصوير ومتابعة: محمد عمر الشريف

بعد انطلاق الثورة السورية، بدأت في مدينة حمص فصول قصة الجدة "أم هزاع" عندما خرج ابنها الذي يعمل سائقا لسيارة شحن ولم يعد ليجدوه في المشفى مذبوحا، تتالت بعدها المصائب فابنها المتوفى لديه طفلان مهند (9 أشهر) وهند (عامان)، انتقلت بعدها مع زوجها وحفيديها وزوجة ابنها وابنها الذي يعاني من متلازمة داون الى الوعر لتقيم فيها سنة كاملة. استشهدت زوجة ابنها بقذيفة من جهة القلعة، ليصبح حفيداها يتيما الأب والأم، وبعد 7 أشهر قُتِلَ زوجها على أحد الحواجز برصاصة قناص، لم يبق أمامها إلا أن تخرج من سوريا باتجاه الأردن في رحلة شاقة، مشت 3 أيام بلياليها مع حفيديها وطفلها للوصول إلى الساتر الأردني، ودخلت بعدها مخيم الزعتري ثم خرجت منه إلى ضواحي عمان لسكن بيتاً متواضعاً حصلت عليه بالمجان. "أم هزاع" تكابد اليوم شظف العيش، وصعوبة تأمين مبررات الحياة اليومية، فهي تقوم بدور الأم والأب لحفيديها والأم والأب لطفلها الذي يعاني من "متلازمة داون"، إضافة إلى أن سكنها في منطقة قرب "ماركا الشمالية" في عمان على راس جبل اشبه بصحراء حارّة صيفا وقارصة البرد شتاء، وحتى الآن وقبل دخول الشتاء ببرودته المعهودة هناك، لا تملك الجدة وصغارها الثلاثة أداة للتدفئة، أضف إلى قلة المواصلات وبعد المكان عن جميع الخدمات بما فيها الطبية.

التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
مسيرة حاشدة في لندن للمطالبة باستفتاء جديد على مغادرة الاتحاد الأوروبي      بومبيو: قرار ترامب تجاه الجولان هو اعتراف بالواقع على الأرض      المعارضة الجزائرية تبحث خارطة طريق ردا على خطة بوتفليقة      الدوحة تحتضن مؤتمر "العلوم الاجتماعية والإنسانية"      الجزائر.. المحامون ينضمون للحراك الشعبي ويطالبون بإسقاط النظام      سبت جديد لـ "السترات الصفراء" والجيش يدخل على الخط      بابا الفاتيكان يقبل استقالة كاردينال متهم بجرائم جنسية      انطلاق الدورة 7 لمؤتمر العلوم الاجتماعية والإنسانية في الدوحة