أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

قصة الطفلة وحيدة التي بكى لإنقاذها أحد عناصر القبعات البيضاء بإدلب

2016-10-03

زمان الوصل TV (فرانس برس - إدلب)

أمسكت الرضيعة وحيدة إصبع والدها يحيى معتوق حين عثر عليها بعد ساعتين من البحث تحت أنقاض منزله في مدينة إدلب، قبل أن ينقلها عنصر من الدفاع المدني وعيناه مغرورقتان بالدموع إلى سيارة الاسعاف. ويقول يحيى (32 عاما): كنت في المحل حيث اعمل حين بدات طائرة بتنفيذ غارات، ذهبت فورا الى المنزل ووجدت الحارة كلها مقلوبة على بعضها. ويضيف وهو يبحث بين الركام عن مقتنيات منزله في مدينة إدلب في شمال غرب سوريا "دخلت إلى المنزل.. ووجدت دمارا كاملا. سمعت صوت زوجتي في البدء وبدأت ابحث عنها حتى لمست حجرا ورفعته ورأيت وجهها والحمد لله كانت بخير". واستهدفت غارة جوية عصر الخميس الماضي مبنى سكنيا في مدينة إدلب، ما أدى الى تدميره فوق رؤوس قاطنيه، ومقتل ستة أشخاص على الأقل بينهم أربعة أطفال. بعد إنقاذ زوجته، بدأ يحيى وعناصر الدفاع المدني البحث عن ابنتيه وحيدة وسنار (ثلاثة أعوام) تحت الركام. بعد انقاذ وحيدة، بدأت عملية البحث عن شقيقتها البكر سنار، ليتبين أنها قتلت تحت الانقاض. ويقول يحيى بحزن "كان الردم قد سقط عليها.. ليتني خسرت كل شيء ولم أخسرها". لم تقتصر خسارة يحيى على ابنته البكر فحسب، إذ قتلت والدته أيضا جراء الغارة التي دمرت منزله بالكامل. ومنذ الخميس، انتقل يحيى وعائلته الصغيرة للإقامة في غرفة يملكها أحد أقاربهم تقع على أطراف مدينة إدلب.

التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
الثانية خلال 24 ساعة.. عملية اغتيال تنهي حياة مسؤول في "تحرير الشام" بريف إدلب      التوتر يعود بين الجارتين.. عمليات خطف متبادل بين درعا والسويداء      خلافات بين ميليشيات إيران وروسيا في دير الزور تنذر بنشوب الحرب      صعود أسعار النفط انتظارا لبيانات إيجابية بشأن محادثات التجارة      الأسد يلاحق أصحاب التسويات في "جيرود" ويعتقل من تواصل مع "الشمال السوري"      تحت التعذيب.. مقتل أحد قادة التسويات في درعا في سجون الأسد      "ممالك النار" يبدأ الهجوم على تركيا      اللاذقية.. روسيا تعترف بخسارتها أمام فصائل الثوار