أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

حسين الهرموش .. روايتان لاختطافه وأخرى لإعدامه .. كيف أصبح 500 من عائلته مطلوبين لنظام ألأسد

2016-09-23

زمان الوصل TV (خاص)

لم تمض سوى ثلاثة أشهر منذ اندلاع الثورة ليعلن أول ضابط من فئة القادة انشقاقه بتاريخ 9 حزيران 2011م، بعد الحملة العسكرية على مدينة جسر الشغور بريف ادلب، وتورط جيش النظام بقتل المتظاهرين في المدن الثائرة وعلى رأسها درعا وحمص و حماة آنذاك. ذلك الضابط هو المقدم حسين الهرموش الذي أسس أول جسم عسكري مؤيد للثورة سمي حركة الضباط الأحرار والذي تحول فيما بعد إلى الجيش السوري الحر . شكل انشقاق الهرموش مع مجموعة من زملائه الضباط ووصولهم إلى تركيا صفعة قوية لمخابرات النظام، والتي زاد نشاطها ضمن الفرق العسكرية خلال شهور الثورة لمنع هكذا حالات، ما دفعهم لوضع نحو 500 شخص من عائلة وأقرباء الهرموش على قوائم المطلوبين كعقاب جماعي للعائلة. أرقام: 486 شخص من العائلة ضمن قوائم النظام . 202 مذكرة اعتقال تشمل نساء و كبار في السن من العائلة. 3 مذكرات بحق المقدم من قبل المخابرات العسكرية وشعبة المخابرات والأمن الجنائي 6 أشخاص يحملون اسم حسين هرموش جميعهم مطلوب للاعتقال الفوري أخوة هرموش مطلوبون بموجب مذكرات اعتقال وهم : ابراهيم هرموش مواليد 1966، محمود هرموش مواليد 1970، خالد هرموش موالد 1965 "أخ من جهة الأب فقط"، وشقيقتان له. كيف خطف الهرموش من الأراضي التركية ؟ أمام الضربة الموجعة التي وججها الهرموش لنظام الأسد كان لا بد من الانتقام بوضع خطة لقتل أو اختطاف ملهم الجيش الحر. وقد وردت روايتان عن طريقة اختطاف الهرموش من قبل عملاء النظام. الأولى تقول: أن ضابط المخابرات التركي العلوي أوندور أوغلو، استدرج المقدم للعشاء خارج مخيم الضباط وخطفه بالتعاون مع بعض العناصر، ليتم نقله إلى إحدى القطاعات العسكرية في مدينة اللاذقية ,ثم ترحيله بطائرة عسكرية من اللاذقية إلى مطار المزة العسكري بدمشق. أما الرواية الثانية والتي جاءت على لسان زوجة الخاطف محمد أصلان تفيد بأن زوجها استدرج الهرموش إلى منطقة في أنطاكيا، ووضع له مخدرا بكمامة على وجهه وأبقاه مخدراً ليومين، قبل أن يحمله في صندوق سيارته بمساعدة شقيقيه إلى منطقة صمنداغ، وتم وضعه في زورق و إيصاله إلى رأس ابن هاني في اللاذقية، لتتسلمه دورية من المخابرات الجوية وتنقله بطائرة حربية إلى دمشق. ما هو مصير الهرموش ؟ آخر ظهور للمقدم الهرموش جاء بالإكراه بعد أيام من اختطافه، وعلى شاشة التلفزيون الرسمي التابع للنظام. في 28 من تشرين الأول لعام 2011 أعلنت حركة الضباط الأحرار خبر تنفيذ إعدام ميداني بحق حسين الهرموش في مطار المزة العسكري، والتمثيل بجثمانه أمام الجنود العسكريين بحضور المجرم ماهر الأسد. بعض المنظمات الإنسانية تحدثت عن وجود المقدم الهرموش داخل سجن التعذيب التابع للمخابرات الجوية بالمزة، وقالت إنه شوهد آخر مرة أواخر عام 2013م، فيما لم ترد بعد ذلك التاريخ أي معلومة جديدة تؤكد مكان احتجاز المقدم أو استشهاده. حتى اللحظة يجري البحث للكشف عن مصير الهرموش، وتدخل المسألة في باب أهمية الرجل ورمزيته على المستوى الوطني غذ يشكل علامة فارقة في تاريخ الثورة.

التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
قصف متواصل على إدلب يوقع قتلى وجرحى      هزيمة مفاجئة لتوتنهام أمام نيوكاسل في الدوري الإنجليزي      زعيم ميليشيا حزب الله يتوعد "إسرائيل": لا تعيشوا أو تطمئنوا أو ترتاحوا      غازي عنتاب.. مشاجرة بالسكاكين والشنتيانات تردي 8 سوريين بين قتيل وجريح      ميركل: علينا أن نستخدم كل السبل لتخفيف التوتر مع إيران      بمشاركة نخبة من الفنانين.. البدء بتصوير مسلسل"الحي العربي" في الدوحة      البيت الأبيض: ترامب نادم لعدم رفعه الرسوم على الصين بشكل أكبر      حكومة "الإنقاذ" تمنع محامين من الترافع والتقاضي أمام محاكمها