أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

سكان الثكنات في القنيطرة.. نازحون يعيدون هيكلة القطع العسكرية

2016-09-10
زمان الوصل TV (خاص – القنيطرة) تصوير ومتابعة: معاذ الأسعد في زمن الثورة السورية وما رافقها من أحداث وأهوال لم تخطر على بال انس ولا جان بات كل ما يدور في فَلك هذه البقعة من الأرض ممكنا، فلم يعد غريبا أن ترى عائلات تًبيت في العراء لسنوات على حدود الدول المجاورة وتدفع ايجار خيمتها، كما أنك لن تُصدم إذا علمت أن الثُكنات العسكرية التي قتلت وشردت الملايين بقذائف مدافعها ودباباتها، باتت اليوم ملجأ للناجين من تلك الجرائم. اكتظاظ وتجاوز القدرة الاستيعابية للمخيمات والحاجة الماسة للحياة في كنف الموت، أسباب دفعت العديد من النازحين إلى ريف القنيطرة لإعادة هيكلة القطع العسكرية التابعة للنظام بما يتناسب مع أبجديات العيش، في ظل غياب واضح للمنظمات الانسانية أو الهيئات الرسمية التابعة للأمم المتحدة . ويعيش سكان الثُكنات العسكرية، حالة من الرعب الدائم تخوفا من قصف طائرات النظام وروسيا لأماكن إيواء أطفالهم، وهم الذين فروا بهم من مناطق مثلث الموت الشهير في الجنوب السوري، ذلك المثلث الذي لم تبق ميليشيا طائفية عرفها السوريون على مدار خمسة أعوام إلا وشاركت في ذبح سكانه وتهجيرهم.
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
الكرملين ينفي ضلوع روسيا في فضيحة حزب الحرية النمساوي      مدمرة أمريكية تنفذ عملية في بحر الصين الجنوبي      صحفي يكشف ما دار بين "طيب تيزيني" والأسد وحكاية الرجل الواقف بينهما      "عندليب حمص".. من منشد للثورة السورية إلى لاجئ مقعد يحلم بالعلاج في اليونان      الحوثي يهدد باستهداف 299 منشأة عسكرية وحيوية في الإمارات والسعودية      ترامب: الرسوم الجمركية تدفع الشركات للخروج من الصين      غوغل تعلق بعض معاملاتها مع هواوي      ترامب: لا أريد الحرب ولن أسمح لإيران بامتلاك أسلحة نووية